مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٣ - السادس و السبعون ردّه
صاحبها إلى وقت ما يبعث.
و اما ما ذكرت [١] من امر الذكر و النسيان فإن قلب الرجل في حق و على الحق طبق فإن صلّى عند ذلك على محمد و آل محمد صلاة تامة انكشف ذلك [٢] الطبق عن ذلك الحق فانفتح القلب و ذكر الرجل ما كان نسي و ان لم يصل (على محمد و آل محمد) [٣] و انتقص [٤] من الصلاة عليهم انطبق ذلك الطبق فاظلم القلب و نسي الرجل ما كان ذكر [٥].
و اما ما ذكرت من أمر [٦] المولود يشبه اعمامه و اخواله فإن الرجل إذا اتى اهله يجامعها بقلب ساكن و عروق هادئة و بدن غير مضطرب و انسكبت [٧] تلك النطفة (فوقعت) [٨] في جوف الرحم و خرج الولد يشبه اباه و أمه و ان هو اتاها [٩] بقلب غير ساكن و عروق غير هادئة و بدن مضطرب اضطربت النطفة و وقعت في اضطرابها على بعض العروق فإن وقعت على عرق من [١٠] عروق الاعمام اشبه الولد اعمامه، و ان وقعت على عرق من [١١] عروق الاخوال اشبه الولد اخواله.
فقال الرجل: اشهد ان لا إله الّا اللّه و لم ازل اشهد بها، و اشهد ان محمدا- (صلى اللّه عليه و آله)- رسوله و لم ازل اشهد بها، و اشهد انك وصي
[١] في المصدر: ما سألت.
[٢] في نسخة «خ»: هذا.
[٣] ليس في المصدر.
(٤ و ٥) في المصدر: نقص.
[٦] في المصدر: سألت من.
[٧] في المصدر: و أسكنت.
[٨] ليس في المصدر.
[٩] في المصدر: و إذا أتى.
(١٠ و ١١) في المصدر: بعض.