مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٠٤ - العاشر و الخمسمائة في رجعته و كرّاته
٧٦٦- محمّد بن مسعود العيّاشي في تفسيره: بإسناده عن سلام بن المستنير، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: لقد تسمّوا باسم، ما سمّى اللّه به أحدا إلّا عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-، و ما جاء تأويله.
قلت: جعلت فداك متى يجيء تأويله؟
قال: إذا جاء جمع اللّه أمامه النبيّين و المؤمنين حتّى ينصروه؛ و هو قول اللّه: وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ- إلى قوله- أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ [١] فيومئذ يدفع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- اللواء إلى عليّ بن أبي طالب، فيكون أمير الخلائق كلّهم أجمعين، يكون الخلائق كلّهم تحت لوائه، و يكون هو أميرهم، فهذا تأويله. [٢]
٧٦٧- عليّ بن إبراهيم في تفسيره: قال: حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن [عبد اللّه] [٣] بن مسكان، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: ما بعث اللّه نبيّا من لدن آدم (فهلمّ جرّا) [٤] إلّا و يرجع إلى الدنيا و ينصر أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، و هو قوله لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ- يعني رسول اللّه- وَ لَتَنْصُرُنَّهُ أمير المؤمنين.
ثمّ قال لهم في الذرّ: أَ أَقْرَرْتُمْ وَ أَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي- أي عهدي- قالُوا أَقْرَرْنا قالَ- اللّه للملائكة:- فَاشْهَدُوا وَ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ [٥] و هذه مع الآية التي في سورة الأحزاب في قوله: وَ إِذْ
[١] آل عمران: ٨١.
[٢] تفسير العيّاشي: ١/ ١٨١ ح ٧٧، عنه البحار: ٥٣/ ٧٠ ح ٦٧ و نور الثقلين: ١/ ٣٥٩ ح ٢١٤.
[٣] من البحار.
[٤] ليس في البحار.
[٥] آل عمران: ٨١.