مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٠١ - العاشر و الخمسمائة في رجعته و كرّاته
طالب أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه)-. [١]
٧٦٤- و عنه: عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن موسى بن سعدان، عن عبد اللّه بن القاسم الحضرمي، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- يقول: إنّ إبليس قال:
«أَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ»* [٢] فأبى اللّه ذلك عليه، فقال: «إنك مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ»* [٣].
فإذا كان يوم [الوقت] [٤] المعلوم ظهر إبليس- لعنه اللّه- في جميع أشياعه منذ خلق اللّه آدم- (عليه السلام)- إلى يوم الوقت المعلوم، و هي آخر كرّة يكرّها أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، فقلت: و إنّها لكرّات؟
قال: نعم إنّها لكرّات و كرّات، ما من إمام في قرن الّا و (يكن في قرنه) [٥] يكرّ معه البرّ و الفاجر في دهره حتّى يزيل [٦] اللّه عزّ و جلّ المؤمن من الكافر.
فإذا كان يوم الوقت المعلوم كرّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- في أصحابه و جاء إبليس في أصحابه، و يكون ميقاتهم في أرض من أراضي الفرات يقال لها: الروحاء قريب من كوفتكم، فيقتتلون قتالا لم يقتتل مثله
[١] مختصر البصائر: ٢٥، عنه البحار: ٥٣/ ٤١ ح ٩، و عن تفسير العيّاشي: ١/ ١٨١ ح ٧٦ و أخرجه في البرهان: ١/ ٢٩٥ ح ٨ عن العيّاشي.
[٢] اقتباس من سورة الأعراف: ١٤.
[٣] اقتباس من سورة الحجر: ٣٦.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] ليس في المصدر و البحار.
[٦] في المصدر و البحار: يديل.