مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨٣ - الأخبار الأصحاب
فساءله أبو الحسن (عليه السلام) و أحسن السؤال به، ثمّ قال له: يا جندب ما فعل أخوك؟
قال له: بخير و هو يقرئك السلام.
فقال: يا جندب أعظم اللّه لك أجرك في أخيك.
فقال: ورد كتابه من الكوفة لثلاثة عشر يوما بالسلامة.
فقال: إنّه و اللّه مات بعد كتابه بيومين و دفع إلى امرأته مالا، و قال: ليكن هذا المال عندك فإذا قدم أخي فادفعيه إليه و قد أودعته الأرض في البيت الذي كان يسكن [١] فيه، فإذا أنت أتيتها فتلطّف لها و أطمعها في نفسك، فإنّها ستدفعه إليك.
قال علي بن أبي حمزة: و كان جندب رجلا كبيرا جميلا.
قال: فلقيت جندبا بعد ما فقد أبو الحسن (عليه السلام) فسألته عما قال له.
فقال: صدق و اللّه سيّدي ما زاد، و لا نقص، لا في الكتاب، و لا في المال. [٢]
عيون المعجزات: عن علي (مثله). [٣]
النجوم لابن طاوس: باسنادنا إلى الحميري في كتاب الدلائل يرفعه إلى علي (مثله). [٤]
كشف الغمّة: من كتاب الدلائل، عن علي (مثله). [٥]
١٥- الخرائج و الجرائح: روي أنّ علي بن أبي حمزة قال: بعثني أبو الحسن في حاجة فجئت و إذا معتّب [٦] على الباب، فقلت: أعلم مولاي بمكاني. فدخل معتّب
[١]- كذا في كشف الغمّة، و في ب ع م: «يكون».
[٢]- الخرائج و الجرائح: ١٦٣، عنه البحار: ٤٨/ ٦١ ح ٧٦.
و أورده في دلائل الإمامة: ١٦٢، و الصراط المستقيم: ٢/ ١٩٠ ح ٧- مختصرا- و ثاقب المناقب: ٤٠٦، إثبات الوصيّة: ١٩١ عن علي بن أبي حمزة.
[٣]- عيون المعجزات: ٩٨، عنه البحار: ٤٨/ ٦١ ح ٧٧.
[٤]- فرج المهموم في معرفة نهج الحلال من علم النجوم: ٢٣٠، عنه البحار: ٤٨/ ٦١ ح ٧٨.
[٥]- كشف الغمّة: ٢/ ٢٤١، عنه البحار: ٤٨/ ٦١ ح ٧٩، و إثبات الهداة: ٥/ ٥٥٦ ح ٩٩.
[٦]- عدّه الشيخ الطوسي في رجاله: ٣٢٠ رقم «٦٥٤» من أصحاب الصادق.
و عدّه في ص ٣٥٨ رقم «٤» من أصحاب الكاظم قائلا: معتّب مولى أبي عبد اللّه (عليه السلام) ثقة.
و روي عن الصادق (عليه السلام) أنّه قال: هم عشرة- يعني مواليه- فخيرهم و أفضلهم معتّب.
رجال الكشي: ٢٥٠ ح ٤٦٥. رجال السيد الخوئي: ١٨/ ٢٦١.