مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٤ - الأخبار الأصحاب
٢- عيون أخبار الرّضا: ابن الوليد، عن الصفّار، عن الخشّاب، عن البزنطي، عن زكريا بن آدم، عن داود بن كثير، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): جعلت فداك و قدّمني للموت قبلك، إن كان كون فإلى من؟
قال: إلى ابني موسى فكان ذلك الكون، فو اللّه ما شككت في موسى (عليه السلام) طرفة عين قط، ثمّ مكثت نحوا من ثلاثين سنة.
ثمّ أتيت أبا الحسن موسى (عليه السلام) فقلت له: جعلت فداك إن كان كون فإلى من؟ قال: فالى عليّ ابني.
قال: فكان ذلك الكون. فو اللّه ما شككت في علي (عليه السلام) طرفة عين قطّ. [١]
٣- بصائر الدرجات: محمد بن عبد الجبار، عن اللؤلؤي، عن أحمد بن الحسن، عن الفيض بن المختار- في حديث له طويل في أمر أبي الحسن- حتى قال له:
هو صاحبك الذي سألت عنه، فقم فأقرّ له بحقّه.
فقمت حتى قبّلت رأسه و يده، و دعوت اللّه له.
قال أبو عبد اللّه: أما إنّه لم يؤذن له في ذلك. فقلت: جعلت فداك فاخبر به أحدا؟ فقال: نعم، أهلك و ولدك و رفقاءك. و كان معي أهلي و ولدي.
و كان يونس بن ظبيان من رفقائي، فلمّا أخبرتهم حمدوا اللّه على ذلك، و قال يونس: لا و اللّه حتى نسمع ذلك منه. و كانت به عجلة، فخرج فاتّبعته، فلما انتهيت إلى الباب سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول له و قد سبقني: يا يونس الأمر كما قال لك فيض، زرقه زرقه. قال: فقلت: قد فعلت؛
و «الزرقة» بالنبطية أي: خذه إليك. [٢]
- و أخرج قطعتين منه في ينابيع المودّة: ٣٨٣ عن فصل الخطاب لمحمد خواجه پارسا، عنه إحقاق الحق:
١٢/ ٣٠٨.
[١]- عيون أخبار الرضا: ١/ ١٨ ح ٦، عنه البحار: ٤٨/ ١٤ ح ٢، و إثبات الهداة: ٥/ ٤٧٧ ح ٢٤، و ج ٦/ ١٥ ح ٢٩، و حلية الأبرار: ٢/ ٣٨١.
و روى قطعة منه المسعودي في إثبات الوصيّة: ١٩٨ باسناده إلى داود بن كثير.
[٢]- بصائر الدرجات: ٣٣٦ ح ١١، عنه البحار: ٤٧/ ٨٣ ح ٧٥، و ج ٤٨/ ١٤ ح ٣.