مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥١ - الأخبار الأصحاب
فقال عبد اللّه: و كيف؟ أ ليس أبي و أبوه واحدا؟ و أصلي و أصله واحدا؟
فقال له أبو عبد اللّه (عليه السلام): إنّه من نفسي، و أنت ابني [١]. [٢]
إعلام الورى: الكليني، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن، عن جعفر بن بشير، عن فضل الرسان، عن طاهر (مثله). [٣]
٧- باب سائر النصوص عليه في سائر الأوقات
الأخبار: الأصحاب:
١- عيون أخبار الرضا: أبي، و ابن الوليد، و ابن المتوكل، و العطّار، و ما جيلويه، جميعا عن محمد العطّار، عن الأشعري، عن عبد اللّه بن محمد الشامي، عن الخشّاب، عن ابن أسباط، عن الحسين مولى أبي عبد اللّه، عن أبي الحكم، عن عبد اللّه بن إبراهيم الجعفري، عن يزيد بن سليط الزيدي، قال:
لقينا أبا عبد اللّه (عليه السلام) في طريق مكّة و نحن جماعة، فقلت له: بأبي أنت و امّي أنتم الأئمّة المطهّرون، و الموت لا يعرى منه أحد، فأحدث إليّ شيئا ألقيه إلى من يخلفني. فقال لي: نعم، هؤلاء ولدي، و هذا سيّدهم- و أشار إلى ابنه موسى (عليه السلام)- و فيه علم الحكم، و الفهم، و السخاء، و المعرفة بما يحتاج الناس إليه، فيما اختلفوا فيه من
[١]- قال الشيخ المجلسي في مرآة العقول: ٣/ ٣٣٦: «و الحاصل أنّ انتسابك إليّ بالنسب الجسداني، و انتسابه إليّ بالروابط الجسمانية و الروحانية و العقلانية، و إذا كان هو بهذه المنزلة منه (عليه السلام) فكان أولى بالإمامة من سائر الأولاد؛ فهو نصّ على إمامته (عليه السلام)».
أقول: هو من قبيل قوله تعالى في آية المباهلة: «أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ».
[٢]- إرشاد المفيد: ٣٢٥، عنه البحار: ٤٨/ ١٨ ح ٢٢.
[٣]- إعلام الورى: ٣٩٨، عنه البحار: ٤٨/ ١٩ ح ٢٣.
و رواه الكليني في الكافي: ١/ ٣١٠ ح ١٠، عنه إثبات الهداة: ٤٧١ ح ١١، و حلية الأبرار: ٢/ ٢٩٠.
و رواه والد الصدوق في الإمامة و التبصرة: ٧٣ ح ٦٣. و أورده مرسلا البياضي في الصراط المستقيم: ٢/ ١٦٣.
عن المفضّل عن ظاهر، و القطب الراوندي في الخرائج و الجرائح: ٤٦٣ (مخطوط).