مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٠٥ - الأخبار الأئمّة الرضا (عليه السلام)
أن قال: «إن شاء اللّه» لكان كما قال. فقطعت عليه. [١]
٢- كمال الدين و عيون أخبار الرضا: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن المعلّى، عن عليّ بن رباط، قال: قلت لعلي بن موسى الرضا (عليه السلام): إنّ عندنا رجلا يذكر أنّ أباك (عليه السلام) حيّ، و أنّك تعلم من ذلك ما يعلم.
فقال (عليه السلام): سبحان اللّه، مات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و لم يمت موسى بن جعفر (عليه السلام)؟! بلى و اللّه، و اللّه لقد مات، و قسّمت أمواله، و نكحت جواريه. [٢]
٣- بصائر الدرجات: عباد بن سليمان، عن سعد بن سعد، عن أحمد بن عمر، قال: سمعته يقول- يعني أبا الحسن الرضا (عليه السلام)-: إنّي طلّقت أمّ فروة بنت إسحاق في رجب بعد موت أبي بيوم.
قلت له: جعلت فداك طلّقتها و قد علمت موت أبي الحسن (عليه السلام)؟ قال: نعم. [٣]
٤- عيون أخبار الرضا: الورّاق، عن الأسدي، عن الحسن بن عيسى الخرّاط، عن جعفر بن محمد النوفلي قال: أتيت الرضا (عليه السلام) و هو بقنطرة أربق [٤]، فسلّمت عليه، ثمّ جلست و قلت: جعلت فداك إنّ أناسا يزعمون أنّ أباك حيّ.
فقال: كذبوا لعنهم اللّه، لو كان حيّا ما قسّم ميراثه، و لا نكح نساؤه، و لكنّه- و اللّه- ذاق الموت كما ذاقه علي بن أبي طالب (عليه السلام).
قال: فقلت له: ما تأمرني؟ قال: عليك بابني محمد من بعدي.
و أمّا أنا فإنّي ذاهب في وجه لا أرجع؛ بورك قبر بطوس و قبران ببغداد.
قال: قلت: جعلت فداك، عرفنا واحدا، فما الثاني؟ قال: ستعرفونه.
ثمّ قال (عليه السلام): قبري و قبر هارون هكذا، و ضمّ اصبعيه. [٥]
[١]- رجال الكشّي: ٣٧٣ ح ٧٠٠، عنه البحار: ٤٨/ ٢٦٠ ح ١٣، و إثبات الهداة: ٧/ ١٢١ ح ٦٣١.
[٢]- كمال الدين: ٣٩، عيون الأخبار: ١/ ١٠٦ ح ٩، عنهما البحار: ٤٨/ ٢٥٤ ح ٧.
[٣]- تقدّم في ص ٤٧٤ ح ١ عن البصائر.
[٤]- أربق: و يقال: أربك، بالكاف مكان القاف: من نواحي رامهرمز بخوزستان، ذات قرى و مزارع.
و عندها قنطرة مشهورة، لها ذكر في كتب السير. راجع معجم البلدان: ١/ ١٣٧.
[٥]- عيون الأخبار: ٢/ ٢١٦ ح ٢٣، عنه إعلام الورى: ٣٢٤، و البحار: ٤٨/ ٢٦٠ ح ١٢، و ج ٤٩/ ٢٨٥ ح ٦، و ج-