مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٠٠ - الأخبار الأصحاب
الستّة أشهر فهو قديم، و ما ملك بعد الستّة أشهر فليس بقديم.
قال: فخرج من عنده. قال: فنزل به من الفقر و البلاء ما اللّه به عليم. [١]
رجال الكشّي: إبراهيم بن محمّد بن العبّاس، عن أحمد بن إدريس القميّ، عن محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن هاشم، عن داود بن محمّد النهدي، عن بعض أصحابنا، قال: دخل ابن المكاري على الرضا (عليه السلام) فقال له:
بلغ اللّه من قدرك أن تدّعي ما ادّعى أبوك؟
فقال له: مالك أطفى اللّه نورك، و أدخل الفقر بيتك، أ ما علمت أنّ اللّه جلّ و علا أوحى إلى عمران: «إنّي أهب لك ذكرا» فوهب له مريم، فوهب لمريم عيسى، و عيسى من مريم- (ثمّ ذكر مثله)- و ذكر فيه: «أنا و أبي شيء واحد». [٢]
توضيح: لعلّهم لمّا تمسّكوا في نفي إمامته بما رووا عن الصادق (عليه السلام): «إنّ من ولدي القائم» أو «إنّ موسى (عليه السلام) هو القائم» فبيّن (عليه السلام) بأنّ المعنى أنّه يكون منه القائم، لا أنّه هو القائم.
[١]- رجال الكشي: ٤٦٥ ح ٨٨٤، عنه البحار: ٤٨/ ٢٧١ ح ٣٠.
روى مثله القمّي في تفسيره: ٥٥١ عن أبيه، عن داود النهدي، و في الكافي: ٦/ ١٩٥ ح ٦ عن عليّ، عن أبيه، و في معاني الأخبار: ٢١٨ ح ١، و في عيون الأخبار: ١/ ٣٠٨ ح ٧١ و في الفقيه: ٣/ ١٥٥ ح ٣٥٦٤ عن أبيه و ابن الوليد معا، عن محمّد العطّار و أحمد بن إدريس معا، عن الأشعري، عن ابن هاشم، عن داود النهدي.
و أخرجه في التهذيب: ٨/ ٢٣١ ح ٦٨ عن محمد بن يعقوب، و في الوسائل: ١٦/ ٣٤ ح ١ عنهم جميعا، و في البحار: ١٤/ ١٩٩ ح ٧، و ج ٢٥/ ١ ح ١ عن المعاني و تفسير القمّي، و في ج ٤٩/ ٨١ ح ١ عن عيون الأخبار، و ص ٢٧٠ ح ١٤ عن العيون و المعاني، و في ج ٥٨/ ١٦٦ ح ٢٧ عن تفسير القمّي، و في ج ١٠٣/ ٢٠٨ ح ٢ عن العيون و المعاني و رجال الكشّي، و في مدينة المعاجز: ٤٩٢ ح ١٠٠ و البرهان: ٤/ ١٠ ح ٣ عن الكافي و التهذيب و تفسير القمّي.
و يأتي مثله في الحديث «٣».
[٢]- رجال الكشّي: ٤٦٦ ح ٨٨٥، عنه البحار: ٤٨/ ٢٧١ ح ٣١.
تقدّمت جميع اتحاداته في الحديث السابق.