مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٠ - الأخبار الأصحاب
٦- باب النص عليه في نفي إمامة عبد اللّه بن جعفر [١]
الأخبار: الأصحاب:
١- الإرشاد للمفيد: روى ابن أبي نجران، عن ابن حازم قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): بأبي أنت و أمي إنّ الأنفس يغدى عليها و يراح، فإذا كان ذلك فمن؟ قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إذا كان ذلك فهذا صاحبكم. و ضرب بيده على منكب أبي الحسن الأيمن، و هو فيما أعلم يومئذ خماسيّ، و عبد اللّه بن جعفر جالس معنا.
إعلام الورى: الكليني، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن صفوان الجمّال قال: قال ابن حازم ... (و ذكر مثله). [٢]
٢- إرشاد المفيد: روى الفضل، عن طاهر بن محمّد [٣]، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: رأيته يلوم عبد اللّه ولده و يعظه و يقول له:
ما يمنعك أن تكون مثل أخيك؟ فو اللّه إني لأعرف النور في وجهه.
[١]- قال الشيخ المفيد في الإرشاد: ٣٢٠:
«كان عبد اللّه بن جعفر أكبر إخوته بعد إسماعيل و لم يكن منزلته عند أبيه منزلة غيره من ولده في الإكرام، و كان متّهما بالخلاف على أبيه في الاعتقاد فيقال: إنّه كان يخالط الحشويّة و يميل إلى مذاهب المرجئة، و ادّعى بعد أبيه الإمامة و احتجّ بأنّه أكبر إخوته الباقين، فتابعه على قوله جماعة من أصحاب أبي عبد اللّه (عليه السلام)، ثمّ رجع أكثرهم بعد ذلك إلى القول بإمامة أخيه موسى (عليه السلام) لمّا تبيّنوا ضعف دعواه، و قوّة أمر أبي الحسن، و دلالة حقيقته، و براهين إمامته، و أقام نفر يسير منهم على أمرهم و دانوا بإمامة عبد اللّه، و هم الطائفة الملقّبة بالفطحيّة، و إنّما لزمهم هذا اللقب لقولهم بإمامة عبد اللّه، و كان أفطح الرجلين.
و يقال: إنّهم لقّبوا بذلك لأنّ داعيهم إلى إمامة عبد اللّه كان يقال له عبد اللّه بن أفطح».
راجع أيضا الفصول المختارة من العيون و المحاسن: ٢/ ٨٩ و ص ٩٣، و فرق الشيعة: ٨٨.
[٢]- تقدم مع تخريجاته في ص ٣٦ ح ٧.
[٣]- «فضيل، عن طاهر» الكافي و الإمامة و التبصرة و إعلام الورى.
راجع رجال السيد الخوئي: ٤/ ٥٥- ٥٩ في ترجمة جعفر بن بشير، و ج ٩/ ١٦١ في ترجمة طاهر، و ج ١٣/ ٣٤٧ في ترجمة الفضيل، و ص ٣٥٢ في ترجمة الفضيل بن الزبير الرسان.