مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٦ - * مستدركات
أبي بصير، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فذكروا الأوصياء، و ذكر إسماعيل، فقال: لا و اللّه يا أبا محمد ما ذاك إلينا، و ما هو إلّا إلى اللّه عزّ و جل ينزّل واحدا بعد واحد. [١]*
* مستدركات
١- الكافي: أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن عبد اللّه القلا، عن المفضل ابن عمر، قال: ذكر أبو عبد اللّه (عليه السلام) أبا الحسن موسى (عليه السلام) و هو يومئذ غلام، فقال:
هذا المولود الذي لم يولد فينا مولود أعظم بركة على شيعتنا منه.
ثمّ قال: لا تجفوا إسماعيل. [٢]
٢- كتاب زيد النرسي: عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّ شيطانا قد ولع بابني إسماعيل يتصوّر في صورته ليفتن به الناس: و إنّه لا يتصوّر في صورة نبيّ و لا وصيّ نبيّ، فمن قال لك من الناس: «إنّ إسماعيل ابني حيّ لم يمت» فانّما ذلك الشيطان تمثّل له في صورة إسماعيل.
ما زلت أبتهل إلى اللّه عزّ و جلّ في إسماعيل ابني أن يحييه لي و يكون القيّم من بعدي، فأبى ربّي ذلك، و إنّ هذا شيء ليس إلى الرجل منّا يضعه حيث يشاء، و إنّما ذلك عهد من اللّه عزّ و جلّ يعهده إلى من يشاء، فشاء اللّه أن يكون ابني موسى، و أبى أن يكون اسماعيل، و لو جهد الشيطان أن يتمثّل بابني موسى ما قدر على ذلك أبدا و الحمد للّه. [٣]
٣- إثبات الوصيّة: روي أنّ أبا عبد اللّه كان محبّا لإسماعيل ابنه، و كان يثني
[١]- بصائر الدرجات: ٤٧٣ ح ١٤، عنه البحار: ٤٨/ ٢٥ ح ٤٤، و اثبات الهداة: ٥/ ٤٨٤ ح ٤١.
و رواه في ص ٤٧١ ح ٤ باسناده إلى عمرو بن أبان، عنه البحار: ٢٣/ ٧١ ح ١١.
[٢]- الكافي: ١/ ٣٠٩ ح ٨، عنه إثبات الهداة: ٥/ ٤٦٩ ح ٧، و حلية الأبرار: ٢/ ٢٨٩.
[٣]- كتاب زيد النرسي: ٤٩، عنه البحار: ٤٧/ ٢٦٩ ح ٤٣ و إثبات الهداة: ٥/ ٤٩٣ ح ٦٠.