مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٣ - الأخبار الأصحاب
٣- باب النّص عليه بعد بلوغه (عليه السلام)
الأخبار: الأصحاب:
١- عيون أخبار الرّضا: الورّاق، عن سعد، عن اليقطيني، عن يونس، عن صفوان بن يحيى، عن أبي أيوب الخزّاز، عن سلمة بن محرز، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): إنّ رجلا من العجليّة [١] قال لي: كم عسى أن يبقى لكم هذا الشيخ؟ إنما هو سنة أو سنتين حتّى يهلك، ثمّ تصيرون ليس لكم أحد تنظرون إليه.
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): أ لا قلت له: هذا موسى بن جعفر (عليه السلام) قد أدرك ما يدرك الرجال، و قد اشترينا له جارية تباح له، فكأنك به إن شاء اللّه قد ولد له خلف فقيه. [٢]
٤- باب النص عليه عند نفي إمامة اسماعيل [٣]
الأخبار: الأصحاب:
١- غيبة النعماني: ابن عقدة، عن القاسم بن محمّد بن الحسين، عن عبيس بن
[١]- فرقة من ضعفاء الزيديّة، و هم أصحاب هارون بن سعد العجلي الكوفي الأعور.
راجع في ترجمته: رجال الشيخ الطوسي: ٣٢٨، رجال العلّامة: ٢٦٣، تقريب التهذيب: ٢/ ٣١١ رقم ٩، جامع الرواة: ٢/ ٣٠٦، رجال الكشي: ٢٣١ رقم ٤١٨، و فرق الشيعة: ٦٩.
[٢]- عيون أخبار الرضا: ١/ ٢٤ ح ٢٠، عنه البحار: ٤٨/ ٢٣ ح ٣٧.
و يأتي في عوالم الرضا باب نص الصادق عليه (عليهما السلام) ح ١.
[٣]- قال الشيخ المفيد في الإرشاد: ٣١٩:
«كان إسماعيل أكبر اخوته، و كان أبو عبد اللّه (عليه السلام) شديد المحبّة له، و البرّ به و الإشفاق عليه، و كان قوم من الشيعة يظنّون أنّه القائم بعد أبيه، و الخليفة له من بعده، إذ كان أكبر اخوته سنّا، و لميل أبيه إليه، و إكرامه له. فمات في حياة أبيه (عليه السلام) بالعريض و حمل على رقاب الرجال إلى أبيه بالمدينة، حتّى دفن بالبقيع ..
و لمّا مات إسماعيل رحمة اللّه عليه انصرف عن القول بامامته بعد أبيه من كان يظنّ ذلك و يعتقده من أصحاب أبيه (عليه السلام) و أقام على حياته شرذمة لم تكن من خاصّة أبيه و لا من الرواة عنه و كانوا من الأباعد-