مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤١ - * مستدركات
فقمت حتّى قبّلت رأسه، و دعوت اللّه له.
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): أما إنّه لم يؤذن (له في أمرك منه) [١].
قلت: جعلت فداك اخبر به أحدا؟ قال: نعم، أهلك و ولدك و رفقاءك. و كان معي أهلي و ولدي، و يونس بن ظبيان من رفقائي، فلمّا أخبرتهم حمدوا اللّه على ذلك كثيرا.
فقال يونس: لا و اللّه حتى أسمع ذلك منه.- و كانت فيه عجلة-، فخرج فاتّبعته.
فلما انتهيت إلى الباب سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام)، و قد سبقني، و قال: الأمر كما قال لك فيض. قال: سمعت و أطعت. [٢]*
* مستدركات
١- أمالي الصدوق: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، قال: حدثنا أحمد بن محمد الهمداني- مولى بني هاشم-، قال: حدثنا المنذر بن محمد، عن جعفر بن سليمان، عن عبد اللّه بن الفضل الهاشمي قال: كنت عند أبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام) فدخل عليه رجل من طوس ... و ساق الحديث إلى أن قال: فدخل موسى بن جعفر (عليهما السلام) فأجلسه على فخذه، و أقبل يقبّل ما بين عينيه، ثمّ التفت إليه فقال له: يا طوسي، إنّه الإمام، و الخليفة، و الحجة بعدي. (الحديث).
[١]- «لي في أمرك منك» م.
[٢]- رجال الكشي: ٣٥٤ ح ٦٦٣، عنه الوسائل: ١٣/ ٢٦٢ ح ٥ (صدره)، و البحار: ٤٨/ ٢٦ ح ٤٥.
و رواه بلفظ و أسانيد اخرى في الكافي: ١/ ٣٠٩ ح ٩، و في إثبات الوصيّة: ١٨٧، و في الإمامة و التبصرة:
٦٦ ح ٥٦. و أخرجه في إثبات الهداة: ٥/ ٤٧٠ ح ١٠ عن الكافي.
و روى صدره في الكافي: ٥/ ٢٦٩ ح ٢ و في التهذيب: ٧/ ١٩٩ ح ٢٧.
و أخرجه عنهما و عن رجال الكشي في الوسائل: ١٣/ ٢٠٨ ح ٣.
يأتي في ص ٤٤ ح ٢ عن البصائر و الاختصاص، و بعضه في ص ٥٤ ح ٣ عن البصائر و إعلام الورى.