مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٠٠ - الرضا (عليه السلام)
و ضعني بالكناسة، و اكتب رقعة و قل: «هذا هشام بن الحكم الذي طلبه أمير المؤمنين، مات حتف أنفه».
و كان هارون قد بعث إلى إخوانه و أصحابه، فأخذ الخلق به. فلمّا أصبح أهل الكوفة رأوه، و حضر القاضي، و صاحب المعونة، و العامل و المعدّلون بالكوفة، و كتب إلى الرشيد بذلك.
فقال: الحمد للّه الذي كفانا أمره. فخلّى عمّن كان اخذ به. [١]
الرضا (عليه السلام):
٧- قرب الإسناد: ابن أبي الخطّاب، عن البزنطي، عن الرضا (عليه السلام) قال:
أ ما كان لكم في أبي الحسن (عليه السلام) عظة؟ ما ترى حال هشام؟ هو الذي صنع بأبي الحسن (عليه السلام) ما صنع، و قال لهم و أخبرهم، أ ترى اللّه يغفر له ما ركب منّا. [٢]
٨- الأمالي [٣] و التوحيد للصدوق: ابن المتوكّل، عن علي، عن أبيه، عن الصقر بن دلف، قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن التوحيد و قلت له: إنّي أقول بقول هشام بن الحكم.
[١]- كمال الدين: ٣٦٢، عنه البحار: ٤٨/ ١٩٧ ح ٧.
و رواه صاحب كتاب البرهان عن محمد بن الحسن، عن الحسن بن خضر، عن أبيه، عن عثمان بن سهيل، عنه البحار: ٧٢/ ١٤٨ ح ٢٨.
[٢]- قرب الإسناد: ١٦٩، عنه البحار: ٤٨/ ١٩٦ ح ٤.
و رواه الكشي في رجاله: ٢٧٨ ح ٤٩٦ عن محمد بن نصير، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن محمد، مثله.
قال السيد الخوئي دام ظله في رجاله: ١٩/ ٣٥٢ بعد نقله مجموعة من الروايات الذامّة لهشام و تضعيفه إياها: نعم إنّ هناك رواية واحدة صحيحة السند دلت على ذمّ هشام بن الحكم (و نقل هذه الرواية عن رجال الكشي ثمّ قال:) و لكن هذه الرواية لا بد من ردّ علمها إلى أهلها فإنها لا تقاوم الروايات الكثيرة التي ...
دلّت على جلالة هشام بن الحكم و عظمته، على أن مضمون الرواية باطل في نفسه، فإنّا علمنا من الخارج أن سبب قتل موسى بن جعفر (عليه السلام) لم يكن مناظرات هشام ... و كيف كان فهذه الرواية غير قابلة التصديق.
[٣]- «عيون أخبار الرضا» ع و ب.