مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٢٠ - الكتب
و الحسين، و عبد اللّه، و إسماعيل، و عبيد اللّه، و عمر، و أحمد، و جعفر، و يحيى، و إسحاق، و العبّاس، و حمزة، و عبد الرحمن، و القاسم، و جعفر الأصغر.
و يقال: موضع «عمر»: «محمد».
و أسماء البنات: خديجة، و أمّ فروة، و أسماء، و عليّة، و فاطمة، و فاطمة، و أمّ كلثوم، و أمّ كلثوم، و آمنة، و زينب، و أمّ عبد اللّه، و زينب الصغرى، و أم القاسم، و حكيمة، و أسماء الصغرى، و محمودة، و امامة، و ميمونة. [١]
٤- عمدة الطالب: ولّد (عليه السلام) ستين ولدا، سبعا و ثلاثين بنتا، و ثلاث و عشرين ابنا؛ درج [٢] منهم خمسة لم يعقّبوا بغير خلاف، و هم: عبد الرحمن، و عقيل، و القاسم، و يحيى، و داود.
و منهم ثلاثة لهم إناث و ليس لأحد منهم ذكر، و هم: سليمان و الفضل و أحمد.
و منهم خمسة في أعقابهم خلاف، و هم: الحسين، و إبراهيم الأكبر، و هارون، و زيد، و الحسن.
و منهم عشرة أعقبوا بغير خلاف، و هم: عليّ، و إبراهيم الأصغر، و العبّاس، و إسماعيل، و محمد، و إسحاق، و حمزة، و عبد اللّه، و عبيد اللّه، و جعفر؛ هكذا قال شيخنا أبو نصر البخاري.
و قال النقيب تاج الدين: أعقب الكاظم (عليه السلام) من ثلاثة عشر ولدا رجلا، منهم أربعة مكثرون، و هم: علي الرضا، و إبراهيم المرتضى، و محمّد العابد، و جعفر.
و أربعة متوسطون، و هم: زيد النار، و عبد اللّه، و عبيد اللّه، و حمزة.
و خمسة مقلّون، و هم: العبّاس، و هارون، و إسحاق، و الحسن، و الحسين.
[١]- كشف الغمة: ٢/ ٢٣٧، عنه البحار: ٤٨/ ٢٨٨ ح ٥.
و في ص ٢١٧ من كشف الغمة نقل قول عبد العزيز بن الأخضر الجنابذي الموافق لقول ابن الخشاب.
و مثله ما أورده ابن الجوزي في تذكرة الخواص: ٣٥١ عن علماء السير، لكنه أسقط اسم «الحسين» و عدّ الفواطم أربعة: فاطمة الكبرى، و الصغرى، و الوسطى، و فاطمة أخرى، فالفواطم أربعة.
[٢]- درج الرجل: مات و لم يخلف نسلا.