مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣١٣ - الكتب
٣- أبواب سائر مناظراته (عليه السلام) مع المخالفين، و جواباته (عليه السلام)
١- باب مناظرته (عليه السلام) مع نفيع الأنصاري
الكتب:
١- الدرّة الباهرة من الأصداف الطاهرة: قال: قال نفيع الأنصاري لموسى بن جعفر (عليهما السلام)- و كان مع عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز فمنعه من كلامه فأبى-: من أنت؟
فقال: إن كنت تريد النسب، فأنا ابن محمد حبيب اللّه، ابن إسماعيل ذبيح اللّه، ابن إبراهيم خليل اللّه؛ و إن كنت تريد البلد، فهو الذي فرض اللّه على المسلمين و عليك- إن كنت منهم- الحجّ إليه.
و إن كنت تريد المناظرة في الرتبة فما رضي مشركو قومي مسلمي قومك أكفّاء لهم حين قالوا: «يا محمد أخرج إلينا أكفّاءنا من قريش» [١]. فانصرف مخزيّا. [٢]
[١]- قوله: «مشركو قومي» أي مشركو قريش. «مسلمي قومك» أي الأنصار. إشارة لما حدث في غزوة بدر الكبرى حيث دعا عتبة و شيبة و الوليد المسلمين إلى البراز، خرج إليهم ثلاثة فتيان من الأنصار، فكرهوا مبارزتهم و نادوا: «يا محمد أخرج إلينا أكفاءنا من قومنا» فقام إليه حمزة بن عبد المطلب، و علي بن أبي طالب، و عبيدة بن الحارث بن المطلب و كلهم من قريش. راجع التفاصيل في مغازي الواقدي: ١/ ٦٨، و الكامل لابن الأثير: ٢/ ١٢٥، و تاريخ الطبري: ٢/ ١٤٨ و غيرها.
[٢]- الدرة الباهرة: ٣٥، عنه البحار: ٤٨/ ١٧٦ ح ١٩.
و تقدم في ص ٢٧٨ ح ١ عن الغرر و الدرر، و أعلام الدين.