مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٥٤ - الأخبار الأصحاب
٢- عيون أخبار الرضا: المكتّب، عن علي بن إبراهيم، عن اليقطيني، عن موسى بن القاسم البجلي، عن علي بن جعفر قال: جاءني محمد بن إسماعيل بن جعفر بن محمد، و ذكر لي أنّ محمد بن جعفر دخل على هارون الرشيد فسلّم عليه بالخلافة، ثمّ قال له: ما ظننت أنّ في الارض خليفتين حتّى رأيت أخي موسى بن جعفر يسلّم عليه بالخلافة [١].
و كان ممّن سعى بموسى بن جعفر (عليه السلام) يعقوب بن داود، و كان يرى رأي الزيدية.
٣- عيون أخبار الرضا: الطالقاني، عن محمد بن يحيى الصولي، عن أحمد بن عبد اللّه، عن علي بن محمد بن سليمان، عن إبراهيم بن أبي البلاد قال: كان يعقوب بن داود يخبرني أنّه قد قال بالإمامة.
فدخلت إليه بالمدينة في الليلة التي اخذ فيها موسى بن جعفر (عليه السلام) في صبيحتها فقال لي: كنت عند الوزير الساعة- يعني يحيى بن خالد- فحدّثني أنّه سمع الرشيد يقول عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كالمخاطب له: «بأبي أنت و امّي يا رسول اللّه إنّي أعتذر إليك من أمر قد عزمت عليه، فإنّي اريد أن آخذ موسى بن جعفر فأحبسه، لأنّي قد خشيت أن يلقي بين أمّتك حربا يسفك فيها دماءهم».
و أنا أحسب أنّه سيأخذه غدا. فلمّا كان من الغد أرسل إليه الفضل بن الربيع و هو قائم [يصلّي] في مقام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فأمر بالقبض عليه و حبسه. [٢]
٤- و منه: الطالقاني، عن محمد بن يحيى الصولي، عن أحمد بن عبد اللّه، عن علي بن محمد بن سليمان النوفلي قال: سمعت أبي يقول:
لمّا قبض الرشيد على موسى بن جعفر (عليه السلام)، قبض عليه و هو عند رأس النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قائما يصلّي. فقطع عليه صلاته، و حمل و هو يبكي [و يقول]: «إليك
[١]- عيون الأخبار: ١/ ٧٢ ح ٢، عنه البحار: ٤٨/ ٢١٠ ح ٨.
[٢]- عيون الأخبار: ١/ ٧٣ ح ٣، عنه البحار: ٤٨/ ٢١٣ ح ١٣.
يأتي نحوه في ص ٤٢٩ ضمن ح ١ عن غيبة الطوسي.