مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢١٠ - الأخبار الأصحاب
موسى بن بكر قال: رأيت أبا الحسن (عليه السلام) يتمشّط بمشط عاج، و اشتريته له. [١]
١٦- باب تجمّره و تجمّر نسائه (عليه السلام)
الأخبار: الأصحاب:
١- الكافي: علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن مرازم قال: دخلت مع أبي الحسن (عليه السلام) الحمّام، فلمّا خرج إلى المسلخ دعا بمجمرة فتجمّر [٢] بها.
ثمّ قال: جمّروا مرازما. قال: قلت: من أراد أن يأخذ نصيبه يأخذ؟ قال: نعم. [٣]
٢- و منه: محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن علي بن الريّان، عن أحمد بن أبي خلف مولى أبي الحسن (عليه السلام)، و كان اشتراه و أباه و امّه و أخاه فأعتقهم، و استكتب أحمد، و جعله قهرمانه [٤].
قال أحمد: كنّ نساء أبي الحسن (عليه السلام) إذا تبخّرن، أخذن نواة من نوى الصيحاني [٥] ممسوحة من التمر منقّاة التمر و القشارة، فألقينها على النار قبل البخور، فإذا دخّنت النواة أدنى دخان، رمين النواة و تبخّرن من بعد.
[١]- الكافي: ٦/ ٤٨٩ ح ٤، عنه الوسائل: ١/ ٤٢٧ ح ٢، و ج ١٢/ ١٢٣ ح ٣، و البحار: ٤٨/ ١١١ ح ١٧، و حلية الأبرار: ٢/ ٢٨٦.
[٢]- الجمرة: جمعها جمر، أي: النار المتقدة. و المجمرة و المجمر، جمعها، مجامر: ما يوضع فيه الجمر. و تجمّر بالمجمرة:
تبخر بها، و أجمر الثوب: بخّره بالطيب.
[٣]- الكافي: ٦/ ٥١٨ ح ٤، عنه الوسائل: ١/ ٤٤٩ ح ٢، و حلية الأبرار: ٢/ ٢٨٥.
و أورده في مكارم الأخلاق: ٤٢ عن مرازم.
[٤]- في الحديث: كتب إلى قهرمانه: هو كالخازن و الوكيل و الحافظ لما تحت يديه و القائم بامور الرجل بغلة الفرس. لسان العرب: ١٢/ ٤٩٦.
[٥]- الصيحاني: تمر بالمدينة، و سمي صيحانيّا: لأنّه صاح بفضل الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و بفضل أمير المؤمنين (عليه السلام) عند ورودهما في طريق المدينة: «هذا محمد سيّد المرسلين، و علي سيّد الوصيين».
راجع مجمع البحرين: ٢/ ٣٩٠.