مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٨٦ - * مستدركات
الأسخياء. [١]
٤- الأنوار القدسيّة للسنهوتي: كان أعبد أهل زمانه. [٢]
٥- عيون التواريخ للشافعي: كان يدعى «العبد الصالح» من كثرة عبادته. [٣]
٦- البداية و النهاية لابن كثير: كان كثير العبادة و المروءة. [٤]
٧- فصل الخطاب لخواجا پارسا البخاري: في كلّ يوم يسجد للّه سجدة طويلة بعد ارتفاع الشمس إلى الزوال. [٥]
٨- دلائل الإمامة، تاريخ بغداد، سير أعلام النبلاء، عيون التواريخ، وفيات الأعيان، الأئمّة الاثنا عشر، غاية الاختصار، شرح النهج لابن أبي الحديد، الأنوار القدسيّة: روي أنّه (عليه السلام) دخل مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فسجد سجدة في أول الليل، و سمع و هو يقول في سجوده:
«عظم الذنب من عبدك فليحسن العفو من عندك، يا أهل التقوى و يا أهل المغفرة» و جعل يردّدها حتى أصبح. [٦]
٩- تاريخ بغداد: أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا الحسن بن محمّد العلوي، حدّثني جدي، حدّثني عمّار بن أبان، قال: حبس أبو الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) عند السندي، فسألته أخته أن تتولّى حبسه- و كانت تتدين- ففعل، فكانت تلي خدمته، فحكي لنا أنّها قالت:
[١]- الكواكب الدرية: ١/ ١٧٢.
[٢]- الأنوار القدسيّة: ٣٨.
[٣]- عيون التواريخ: ٦/ ١٦٥.
[٤]- البداية و النهاية: ١٠/ ١٨٣.
[٥]- فصل الخطاب على ما في ينابيع المودّة: ٣٨٢.
[٦]- دلائل الإمامة ١٥٠، تاريخ بغداد: ١٣/ ٢٧، سير أعلام النبلاء: ٦/ ٢٧١، عيون التواريخ: ٦/ ١٦٥، وفيات الأعيان: ٥/ ٣٠٨، الإئمّة الاثنا عشر: ٨٩، غاية الاختصار: ٩٠، شرح النهج: ٦/ ١٩١، الأنوار القدسيّة: ٣٨.