مستقصى مدارك القواعد - ملا حبيب الله الكاشاني - الصفحة ٢٧٤ - الأولى كلما كان للنبي و الامام فيه الولاية فللفقيه الجامع للشرائط أيضا ذلك الا ما اخرجه الدليل
هذا رواه خ باسناده عن الكلينى عن على بن ابراهيم عن ابيه عن النوفلي عن السكوني عن الصادق(ع)عن على(ع)و الوجوه المكفهرة كالمقشعرة المتعبسه و قد صرّح الاصحاب بان المباشر لهذا الامر يندرج في الانكار باظهار الكراهة ثم القول اللين ثم الغليظ ثم الضرب و اختلفوا في التدرج الى الحرج ثم القتل او الى الاول خاصة على اقوال
السّادسة لا دين لمن دان بطاعة من عصى اللّه و لا دين لمن دان بفرية باطل على اللّه و لا دين لمن دان بجحود شيء من ايات اللّه
فصل هذا رواه في في عن ابي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن العلاء عن محمد بن مسلم عن الباقر ع
السابعة ان اللّه فوّض الى المؤمن كل شيء الإذلال نفسه
فصل هذا مروي في في بسنده الى ابي بصير عن الصادق(ع)و في رواية الاحمس عنه(ع)ان الله فوض الى المؤمن اموره كلها و لم يفوض اليه ان يكون ذليلا الى ان قال ان المؤمن اعز من الجبل ان الجبل يستقل منه بالمعاول و المؤمن لا يستقل من دينه شيء اه و في رواية داود الرقى عنه(ع)لا ينبغي للمؤمن ان يذل نفسه قيل له و كيف يذل نفسه قال يتعرض لما لا يطيق اه و في رواية مفضل قلت بما يذل نفسه قال يدخل فيما يعتذر منه اه و في رواية ابي بصير عنه(ع)اياك و ما تعتذر منه فان المؤمن لا يسيء و لا يعتذر و المنافق يسيء كل يوم و يعتذر اه
خاتمة
و فيها قواعد
الأولى كلما كان للنبي و الامام فيه الولاية فللفقيه الجامع للشرائط أيضا ذلك الا ما اخرجه الدليل
فصل هذه الضابطة نص عليها في العوائد مدعيا عليها ظاهر الاجماع قال حيث نص به كثير من الاصحاب بحيث يظهر منهم كونه من المسلمات ثم استدل