مستقصى مدارك القواعد - ملا حبيب الله الكاشاني - الصفحة ١٢٠ - السادسة عشرة كل شيء لم يعلم نجاسته فهو طاهر نظيف
باسناده عن محمد بن على بن محبوب عن احمد بن محمد عن البزنطي قال سألته عن الرجل يأتي السوق فيشتري جبة فراء لا يدري أ ذكية هي أم غير ذكية أ يصلى فيها فقال نعم ليس عليكم المسألة ان ابا جعفر(ع)كان تقول ان الخوارج ضيقوا على انفسهم بجهالتهم ان الدين اوسع من ذلك اه و باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن حسين بن عثمان عن ابن مسكان عن الحلبي قال سئلت ابا عبد اللّه(ع)عن الخفاف الّتي تباع في السوق فقال اشتر وصل فيها حتى تعلم انه ميته اه و روي في في عن علي بن ابراهيم عن ابيه عن النوفلي عن السكوني عن الصادق(ع)ان امير المؤمنين(ع)سئل عن سفرة وجدت في الطريق مطروحة لكثير لحمها و خبزها و جنبها و بيضها و فيها سكين فقال امير المؤمنين(ع)يقوم ما فيها ثم يؤكل لأنه يفسد و ليس له بقاء فاذا جاء طالبها عن مواله الثمن قيل له يا امير المؤمنين(ع)لا يدري سفرة مسلم أم سفرة مجوسي فقال هم في سعة حتى يعلموا اه فصل اطلاق السوق في بعض هذه الاخبار منصرف الى سوق المسلمين لكونه الغالب المعهود في زمن الصدور و مقتضى جملة من الروايات ان الاصل في الجلود هو التذكية كما هو مذهب جماعة من الاصحاب و لكن ظاهر جملة اخرى خلاف ذلك كما هو مذهب آخرين و لتحقق الحق محل اخر
السادسة عشرة كل شيء لم يعلم نجاسته فهو طاهر نظيف
فصل هذه القاعدة معروفة باصالة طهارة الاشياء و هي في الجملة من المسلمات بين العلماء بل قد جرت عليها سيرت المسلمين كافة و ابتني عليها في المشكوك فيها عملهم قاطبة و دعوى اجماعهم على ثبوت هذا الاصل