مستقصى مدارك القواعد - ملا حبيب الله الكاشاني - الصفحة ١٥٣ - الثالثة كلما كان نجسا فلا يجوز وضع الجبهة عليه في الصلاة
ابراهيم بن اسحاق الازدي عن ابي عثمان العبدي عن جعفر عن آبائه عن امير المؤمنين(ع)قال قال رسول اللّه٦لا قول الا بعمل و لا قول و لا عمل الابنية و لا قول و عمل و نية الا باصابة السنة اه و روي ق في الخصال بسنده الى ابي حمزه الثمالي عن على بن الحسين(ع)قال لا حسب لقرشي و لا عربي الا بتواضع و كرم الا بتقوى و لا عمل الابنية و لا عبادة الا بتفقه الخ اه و روي الصفار في بصائر الدرجات بسنده الى ابي عثمان العبدي عن جعفر عن ابيه عن على(ع)قال قال رسول اللّه٦لا قول الا بعمل و نية اه و روي خ في المجالس بسنده الى محمد بن علي بن حمزه العلوي عن ابيه عن الرضا(ع)عن آبائه قال قال رسول اللّه٦لا حسب الا بالتواضع و لا كرم الا بالتقوى و لا عمل الا بنية اه فصل النية بتشديد الياء و قد يخفف مصدر نوى الشيء ينويه اذا قصده و الظاهر ان المراد بها في هذا الحديث هو اخلاص العمل للّه المعبّر عنه في لسان الفقهاء بنية القربة و الا فعدم انفكاك الاعمال عن القصد في الجمله غالبا مما لا يحتاج الى بيان من الشرع لضرورته كك و لذا قيل انه لو كلف اللّه بالصلاة او غيرها من العبادات بغير نية كان تكليف ما لا يطاق و يرشد الى ذلك ما رواه خ في المجالس بسنده الى ابي ذر عن النبي٦قال يا أبا ذر ليكن لك في كل شيء نيته حتى في النوم و الاكل اه و يمكن ان يق ان المراد بالنية هو الاعتقاد الصحيح و يؤيّده قول الصادق(ع)في رواية ابي عروة ان اللّه يحشر الناس على نياتهم يوم القيمة اه فليت و كيف كان فالحديث محتمل لمعان منها ما اشرنا اليه و قد عرفت ما فيه و منها ان المراد لا عمل يترتب عليه كمال الا ما عمل