مستقصى مدارك القواعد - ملا حبيب الله الكاشاني - الصفحة ٢٣٠ - التاسعة و العشرون الأنفال كلها للإمام خاصة
على بن محبوب عن محمد بن الحسين عن عبد اللّه بن القاسم الحضرمي عن عبد اللّه بن سنان عن الصادق(ع)قال على كل امرء غنم او اكتسب الخمس مما اصاب لفاطمة(ع)وطن يلى امرها من بعدها من ذريتها الحجج على الناس فذاك لهم خاصة يضعونه حيث شاءوا و حرم عليهم الصدقه حتى الخياط ليخيط ثوبا بخمسة دوانيق قلنا منه دانق الا من احللناه من شيعتنا لتطير لهم به الولادة انه ليس من شيء عند اللّه يوم القيمة اعظم من الزنا انه ليقوم صاحب الخمس فيقول يا رب سل هؤلاء بما ابيحوا اه فصل في هذه الرواية دلالة على اختصاص هذا الخمس بالامام و المعروف بين الاصحاب خلافه مع ان في سندها ضعفا و ظ تل العمل بها
السّابعة و العشرون على كل امرء غنم او اكتسب الخمس
فصل قد تقدم الرواية المشتملة على هذا اللفظ و بيانه
الثامنة و العشرون ايّما ذمّي اشترى من مسلم ارضا فان عليه الخمس
فصل هذا بعينه رواه خ باسناده عن سعد بن عبد اللّه عن احمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن ابراهيم بن عثمان عن ابي عبيده الحذاء عن الباقر(ع)و قد عمل به جماعة من اصحابنا و توقف فيه آخرون و في بعض الكتب انه لم يذكره القدماء سوى خ و من تبعه
التاسعة و العشرون الأنفال كلها للإمام خاصة
فصل هذا مما لا خلاف فيه و هو مستفاد من اخبار كثيره أصل روي العيّاشي في تفسيره عن ابي بصير عن الباقر(ع)قال لنا الانفال قلت و ما الانفال قال منها المعادن و الاجام و كل ارض لا رب لها و كل ارض باد اهلها فهو لنا اه و روي خ باسناده عن السياري عن سعد بن عبد اللّه عن ابي جعفر