مستقصى مدارك القواعد - ملا حبيب الله الكاشاني - الصفحة ١٣٠ - باب الاوقات
السيرة على ذلك متصلا بزمان المعصوم(ع)فتقرير المعصوم لهم على ذلك فاض باشتراكهما الا فيما علم الخلاف و في هذا الاستدلال أيضا ما لا يخفى و مما ذكرناه ظهر لك ان هذا الاصل غير اصيل لم يستند الى دليل و ربما يذكر في المقام صور اخر لا حاجة الى ذكرها
السّادسة الاصل في هيئات المستحب ان يكون مسحبة
فصل هذا الاصل صرح به كما ذكرناه الشهيد في اواخر قواعده قال لامتناع زيادة الوصف على الأصل اه فان الهيئة وصف لذيها و فرع عليه و الفرع لا يزيد على الاصل و للتأمل في هذا مجال اذ ايقاع المستحب على خلاف هيئته الثابته من الشرع بدعة محرمة فتدبر قال و قد خولف في مواضع منها الترتيب في الاذان وصفه الاصحاب بالوجوب و منها رفع اليدين بالتكبير في جميع تكبيرات الصلاة وصفه المرتضى بالوجوب و منها وجوب القعود في النافلة او القيام تخيرا ان قلنا بعدم جواز الاصطجاع و هذا و ترتيب الاذان الوجوب بمعنى الشرط و منه وجوب الطهارة للصلاة المندوبة و يسمى الوجوب غير المستقر اه فليتدبر
السّابعة لا قربة بالنوافل اذا اخرت بالفرائض
فصل هذا بعينه مروي في نهج البلاغة عن علي(ع)و عنه(ع)أيضا اذا اخرت النوافل بالفرائض فارفضوها اه و هذا من الادلة على الرابعة
الثامنه كل النوافل النهارية يستحب الاخفات بقراءتها و الليلية الجهر بها
فصل هذا مما لا خلاف فيه و يدل عليه بعض الاخبار كمرسلة الحسن بن علي بن فضال و غيرها التاسعة صلاة النوافل قربان كل مؤمن فصل هذا مروي في رواية موسى بن بكر
باب الاوقات
و فيه قواعد