شرح تبصرة المتعلمين - الشيخ آقا ضياء الدين العراقي - الصفحة ١٩١ - و يحرم عليه أيضا دخول المساجد إلّا اجتيازا
[محرمات غسل الجنابة]
و يحرم عليه أي على المجنب قبل الغسل قراءة العزائم
الأربع، لرواية البزنطي المشتملة على النهي عن كل واحدة بعنوانها المخصوص [١]. و ظاهر النهي عن السورة حرمة مجموعها لا جميعها [٢]، نعم يمكن استفادة حرمة خصوص آية السجدة من النواهي المتعلقة بالسجدة [٣]، إذ الظاهرة منها آية السجدة لا سورتها.
و يحرم عليه أيضا مسّ كتابة القرآن
على التفصيل المتقدّم، مع ما ألحقناه بها، بل و حرمة مسّ شيء عليه اسم اللّٰه تعالى، للنص [٤]، و يلحق به أيضا بمناط التعظيم أسماء الأنبياء أو أحد الأئمة :.
و يحرم عليه أيضا دخول المساجد إلّا اجتيازا
، لصحيح زرارة [٥]، و محمد بن مسلم [٦] المشتملتين على قوله: «لا يدخلان المسجد إلّا مجتازين».
و في جملة من الأخبار تجويز المشي قبال القعود [٧]، بل في بعضها التصريح بجواز المرور، الأعم من الاجتياز، كما في رواية أبي حمزة [٨]، و لا يبعد المصير إلى تقييد مطلق المشي بالاجتياز، أو الخروج و لو من بابه
[١] وسائل الشيعة ١: ٤٩٤ باب ١٩ من أبواب الجنابة حديث ١١.
[٢] أي حرمة مجموع آياتها مجتمعة، لا حرمة كل آية آية، فلا تحرم قراءة بعض آيات السورة، بل تحرم قراءة كامل السورة.
[٣] وسائل الشيعة ١: ٤٩٣ باب ١٩ من أبواب الجنابة.
[٤] وسائل الشيعة ١: ٤٩١ باب ١٨ من أبواب الجنابة حديث ١.
[٥] وسائل الشيعة ١: ٤٨٦ باب ١٥ من أبواب الجنابة حديث ١٠.
[٦] وسائل الشيعة ١: ٤٨٨ باب ١٥ من أبواب الجنابة حديث ١٧.
[٧] وسائل الشيعة ١: ٤٨٤ باب ١٥ من أبواب الجنابة.
[٨] وسائل الشيعة ١: ٤٨٥ باب ١٥ من أبواب الجنابة حديث ٦.