شرح تبصرة المتعلمين - الشيخ آقا ضياء الدين العراقي - الصفحة ٢٧٤ - و كيفيتها أن يكبّر بعد النية المتعلّقة بالميت الخاص و لو بالتعيين الإجمالي،
محضا، كما عن المحقق في شرائعه [١]، و اللّٰه العالم.
ثم انّ الدعاء على المنافق أيضا منصوص عليه، و كذلك الدعاء للمستضعف، كما في رواية زرارة و ابن مسلم [٢].
و لو كان الميت طفلا سأل اللّٰه تعالى أن يجعله لأبويه فرطا، كما في بعض النصوص [٣] المحمول على الاستحباب.
و إن كان لم يعرفه سأل اللّٰه تعالى أن يحشره مع من كان يتولاه، كما في بعض النصوص [٤] أيضا.
ثم يكبّر الخامسة و ينصرف بعد رفع الجنازة، لما في النص:
«لم يبرح عن مصلاه حتى يراها على أيدي الرجال» [٥]، و ظاهره كراهة الانصراف قبله، لا بقاؤه في مكانه إلى أن ترفع الجنازة.
و لا قراءة فيها و لا تسليم و في النص: «ليس فيها قراءة و لا دعاء موقت» [٦]، و يجمع بينه و بين ما دل على القراءة في بعض التكبيرات [٧]، بحمل النفي على نفي الوجوب أو نفي الاستحباب الأكيد، لا نفي أصل المشروعية.
و في خبر الحلبي أيضا نفي التسليم [٨]، و لا يبعد حمله على نفي المشروعية، لو لا دعوى وقوعه أيضا في مقام نفي توهم الوجوب، كما ربما
[١] شرائع الإسلام ١: ١٠٦.
[٢] وسائل الشيعة ٢: ٧٦٨ باب ٣ من أبواب صلاة الجنازة حديث ١ و ٢.
[٣] وسائل الشيعة ٢: ٧٨٧ باب ١٢ من أبواب صلاة الجنازة حديث ١.
[٤] وسائل الشيعة ٢: ٧٦٨ باب ٣ من أبواب صلاة الجنازة حديث ١ و ٧.
[٥] وسائل الشيعة ٢: ٧٨٦ باب ١١ من أبواب صلاة الجنازة حديث ١.
[٦] وسائل الشيعة ٢: ٧٨٣ باب ٧ من أبواب صلاة الجنازة حديث ١.
[٧] وسائل الشيعة ٢: ٧٦٦ باب ٢ من أبواب صلاة الجنازة حديث ٨.
[٨] وسائل الشيعة ٢: ٧٨٤ باب ٩ من أبواب صلاة الجنازة حديث ٢ و ٣.