شرح تبصرة المتعلمين - الشيخ آقا ضياء الدين العراقي - الصفحة ٦٩ - (١٣) وفاته و مدفنه
جعلت المال فوق العلم جهلا ^ ^ ^لعمرك في القضية ما عدلتا
و بينهما بنصّ الوحي بين ^ ^ ^ستعلمه إذا طه قرأتا
فإن رفع الغنيّ لواء مال ^ ^ ^فأنت لواء علمك قد رفعتا
و مهما افتض أبكار الغواني ^ ^ ^فكم بكر من الحكم افتضضتا
و إن جلس الغني على الحشايا ^ ^ ^فأنت على الكواكب قد جلستا
و لو ركب الجياد مسوّمات ^ ^ ^فأنت مناهج التقوى ركبتا
و ليس يضرك الإقتار شيئا ^ ^ ^إذا ما كنت ربّك قد عرفتا
فيا [١] من عنده لك من جميل ^ ^ ^إذا بفناء ساحته أنختا
فقابل بالصحيح قبول قولي ^ ^ ^و إن أعرضت عنه فقد خسرتا
و إن رابحته قولا و فعلا ^ ^ ^و تاجرت الإله فقد ربحتا [٢]
(١٣) وفاته و مدفنه:
اتفقت المصادر على أن وفاة العلّامة الحلّي (رضوان اللّٰه تعالى عليه) كانت في ليلة السبت أو يومه من شهر محرم الحرام سنة ٧٢٦ ه.
و قال الصفدي: أنه توفي سنة خمس و عشرين و قيل سنة ست و عشرين و سبعمائة [٣].
و قال اليافعي: أنه توفي سنة ٧٢٠ ه [٤].
و ذكر العسقلاني وفاته في شهر محرم سنة ٧٢٦ ه أو في أواخر سنة ٧٢٥ ه [٥].
و هذه الأقوال غير معتدّ بها، لشذوذها و مخالفتها للمؤرخين كافة، مع أن
[١] كذا، و لعل الصواب: فكم.
[٢] مجلة تراثنا عدد ٧ و ٨، ص ٣٢٨- ٣٣٠.
[٣] الوافي بالوفيات ١٣: ٨٥.
[٤] مجالس المؤمنين ١: ٥٧٤، نقلا عن تأريخ اليافعي.
[٥] الدرر الكامنة ٢: ٧٢.