شرح تبصرة المتعلمين - الشيخ آقا ضياء الدين العراقي - الصفحة ٣٢ - (٩) إطراء العلماء له
(٢) معاصره ابن داود، قال: شيخ الطائفة و علّامة وقته و صاحب التحقيق و التدقيق، كثير التصانيف، انتهت رئاسة الإمامية إليه في المعقول و المنقول [١].
(٣) معاصره الصفدي، قال: الإمام العلّامة ذو الفنون .. عالم الشيعة و فقيههم، صاحب التصانيف التي اشتهرت في حياته .. و كان يصنّف و هو راكب .. و كان ابن المطهّر ريّض الأخلاق، مشتهر الذكر، تخرّج به أقوام كثيرة .. و كان إماما في الكلام و المعقولات [٢].
(٤) معاصره الحافظ الأبرو الشافعي، قال: و كان عالما متبحرا. و كان مشهورا في العلوم النقلية و العقلية، و كان الأوحد في العالم، و له تصانيف كثيرة [٣].
(٥) تلميذه محمد بن علي الجرجاني، قال: شيخنا المعظم و إمامنا الأعظم سيّد فضلاء العصر و رئيس علماء الدهر، المبرز في فني المعقول و المنقول، المطرّز للواء علمي الفروع و الأصول، جمال الملّة و الدين سديد الإسلام و المسلمين [٤].
(٦) الشهيد الأول، قال: شيخنا الأعلم حجة اللّٰه على الخلق جمال الدين [٥]، و قال في إجازته لابن الخازن: الإمام الأعظم الحجة أفضل المجتهدين جمال الدين [٦].
(٧) التغري بردي، قال: كان عالما بالمعقولات، و كان رضي الخلق حليما [٧].
(٨) ابن حجر العسقلاني، قال: عالم الشيعة و امامهم و مصنفهم، و كان آية في الذكاء [٨].
(٩) الشهيد الثاني، حيث قال في إجازته للسيد علي الصائغ: شيخ الإسلام
[١] رجال ابن داود: ٧٨.
[٢] الوافي بالوفيات ١٣: ٨٥.
[٣] مجالس المؤمنين ٢: ٣٥٩، نقلا عن تأريخ الحافظ الأبرو.
[٤] أعيان الشيعة ٥: ٣٩٧.
[٥] الأربعون حديثا: ٤٩.
[٦] بحار الأنوار ١٠٧: ١٨٨.
[٧] النجوم الزاهرة ٩: ٢٦٧.
[٨] لسان الميزان ٢: ٣١٧.