شرح تبصرة المتعلمين - الشيخ آقا ضياء الدين العراقي - الصفحة ١٥١ - الفصل الثاني، في آداب الخلوة
و كذا في استقبال الريح به بمقاديم البدن، كما تقدّم، للنصوص السابقة [١]. و هكذا في استدباره، لاشتمالها عليه أيضا، فلا وجه لتخصيص المصنّف بالاستقبال.
و الأكل و الشرب، و الذي في النص: قضية اللقمة المنقولة عن الباقر و الحسين ٨ [٢] و منه يستفاد حكم الأكل، و في استفادة حكم الشرب منه اشكال، و إن اشتهر بين الأصحاب.
و السواك، لرواية ابن بابويه المختصة بحال التخلّي [٣] للانصراف.
و الكلام، لرواية الشيخ (قدّس سرّه) [٤] الشاملة لكل كلام إلّا بذكر اللّٰه تعالى، لعموم حسنه في كل حال [٥]، و للضرورة، لقاعدة الاضطرار المشار إليها سابقا.
و الاستنجاء باليمين، لرواية ابن بابويه [٦]، و كذلك الاستنجاء باليسار و فيها خاتم فيه اسم اللّٰه تعالى و أنبيائه :، و الأئمة :، لرواية عمار الساباطي «و لا يستنجي و عليه خاتم فيه اسم اللّٰه» [٧]، و ظهوره في الهتك اقتضى التعدّي إلى بقية المعصومين، و به اشتهرت الفتوى أيضا.
[١] وسائل الشيعة ١: ٢١٣ باب ٢ من أبواب أحكام الخلوة حديث ٢ و ٦.
[٢] وسائل الشيعة ١: ٢٥٤ باب ٣٩ من أبواب أحكام الخلوة حديث ١ و ٢.
[٣] وسائل الشيعة ١: ٢٣٧ باب ٢١ من أبواب أحكام الخلوة حديث ١.
[٤] وسائل الشيعة ١: ٢١٨ باب ٦ من أبواب أحكام الخلوة حديث ١ و ٢.
[٥] وسائل الشيعة ١: ٢١٩ باب ٧ من أبواب أحكام الخلوة حديث ١ و ٢.
[٦] وسائل الشيعة ١: ٢٢٦ باب ١٢ من أبواب أحكام الخلوة حديث ١ و ٤ و ٦.
[٧] وسائل الشيعة ١: ٢٣٣ باب ١٧ من أبواب أحكام الخلوة حديث ٥.