شرح تبصرة المتعلمين - الشيخ آقا ضياء الدين العراقي - الصفحة ١٥٠ - الفصل الثاني، في آداب الخلوة
و فيء النزّال [١]، لرواية عمار [٢].
و استقبال الشمس و القمر بمقاديم البدن، كما هو المنساق من نص الفقيه [٣] و الكافي [٤].
و أخبار الباب [٥] مختصة بالرجال، و في التسرية إلى النساء بقاعدة الاشتراك وجه.
و يكره البول في الأرض الصلبة، و يلحق به ما يوجب الانتضاح [٦] إلى بدنه و لباسه، للتعليل في النص [٧].
و في مواطن الهوام. للمرسلة المجبورة [٨]، و إن كان أمر الجبر العملي في المستحبات و المكروهات- بعد احتمال التسامح في حقهم- مشكلا جدا، بخلافه في الواجبات و المحرّمات كما لا يخفى.
و في الماء جاريا أم راكدا، لورود النهي في الجاري أيضا [٩]، غاية الأمر في الراكد أشد، بقرينة نفي البأس عن البول في الجاري [١٠]، لو لا احتمال آخر.
[١] فيء النزّال: موضع الظّل المعد لنزلهم، أو ما هو أعم كالمحل الذي يرجعون إليه و ينزلون به.
مجمع البحرين ١: ٢٣٤ «فيا».
[٦] النضح: الرش، و نضح بالبول على فخذيه: أصابهما به. الصحاح ١: ٤١١، القاموس المحيط ١: ٢٥٣ «نضح».
[٢] وسائل الشيعة ١: ٢٢٨ باب ١٥ من أبواب أحكام الخلوة حديث ٢.
[٣] الفقيه ١: ١٨ حديث ٤٧.
[٤] الكافي ٣: ١٥ باب الموضع الذي يكره ان يتغوط فيه أو يبال حديث ٣.
[٥] وسائل الشيعة ١: ٢٤١ باب ٢٥ من أبواب أحكام الخلوة.
[٧] وسائل الشيعة ١: ٢٣٨ باب ٢٢ من أبواب أحكام الخلوة حديث ١.
[٨] كنز العمال ٩: ٣٦٥.
[٩] وسائل الشيعة ١: ٢٤٠ باب ٢٤ من أبواب أحكام الخلوة حديث ٣.
[١٠] وسائل الشيعة ١: ١٠٧ باب ٥ من أبواب الماء المطلق حديث ١ و ٢ و ٣ و ٤.