أمراء الكوفة وحكامها - محمّد علي آل خليفة - الصفحة ١٥٩ - ٢ ـ سعيد بن زيد بن عمرو
قرط بن رذاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشيّ العدويّ وكنيته : أبو الأعور. [١] ولّاه معاوية بن أبي سفيان إمارة الكوفة سنة (٤١) للهجرة. [٢] وسعيد بن زيد من المسلمين الأوائل فقد أسلم هو وزوجته (فاطمة بنت الخطاب) وذلك قبل دخول النبيّ ٦وسلم دار الأرقم بن أبي الأرقم ، وقبل إسلام عمر بن الخطاب وهاجر مع زوجته وشهد المعارك كلّها مع النبيّ ٦وسلم [٣] ، وعند ما آخى الرسول ٦وسلم بين المهاجرين والأنصار في المدينة فقد آخى بين سعيد بن زيد وبين طلحة بن عبيد الله ، وقيل آخى بين سعيد وبين أبي بن كعب. [٤] وقيل بين سعيد وبين رافع بن مالك الزرقي. [٥] وقيل أنّه شهد حصار دمشق وفتحها فولّاه أبو عبيدة الجرّاح عليها وهو أوّل من عمل نيابة دمشق من هذه الأمّة. وله أحاديث قليلة ، فقد قال : قال رسول الله ٦وسلم : ٣ / / (الكمأة من المن الّذي أنزله الله على بني إسرائيل وماؤها شفاء للعين). [٦]
وكان سعيد بن زيد من الّذين بايعوا الإمام عليّ ٧ بالخلافة سنة (٣٦) ه بعد مقتل الخليفة عثمان بن عفّان ، كما وبايعه جميع من كان بالمدينة من أصحاب رسول الله ٦وسلم. [٧]
وعند ما مات عمر بن الخطاب نزل في قبره عثمان بن عفّان وسعيد بن جبير وصهيب بن سنان وعبد الله بن عمر وقد بكى عليه سعيد بن زيد
[١] البراقي ـ تاريخ الكوفة. ص ٢٤١.
[٢] نفس المصدر السابق.
[٣] الذهبي ـ سير أعلام النبلاء. ج ٢ / ١٢٥ والمزنيّ ـ تهذيب الكمال. ج ١٠ / ٤٤٩.
[٤] ابن سعد ـ الطبقات. ج ٣ / ٢١٦.
[٥] المصدر السابق ج ٣ / ٢٩٢.
[٦] الذهبي ـ سيرة أعلام النبلاء. ج ١ / ١٢٥.
[٧] ابن سعد ـ الطبقات. ج ٣ / ٣١ ، ٣٧٢.