أمراء الكوفة وحكامها - محمّد علي آل خليفة - الصفحة ٣٥٠ - ٥٦ ـ عبد الرحمن بن سليم الكلبيّ
الحاجة فلا يدخل عليه أحد إلا وقضى حاجته [١]. وقال أبو نخيلة الشاعر يمدح مسلمة [٢] :
| أمسلم إنّي يا ابن خير خليفة | ويا فارس الهيجاء يا جبل الأرض | |
| شكرتك إنّ الشكر حبل من التقى | وما كلّ من أوليته نعمة يفضي | |
| وأحسنت لي ذكري وما كنت خاملا | ولكن بعض الذكر أنبه من بعض |
وقيل : إنّ مسلمة بن عبد الملك أوصى (قبيل وفاته) بثلث امواله لأهل الأدب وقال : (صناعة مجفو أهلها) [٣]. مات مسلمة بن عبد الملك بالشام سنة (١٢٠) [٤] للهجرة ، وقيل سنة (١٢١) للهجرة [٥].
٥٦ ـ عبد الرحمن بن سليم الكلبيّ :
هو : عبد الرحمن بن سليم وقيل (سليمان) الكلبيّ. ولّاه مسلمة بن عبد الملك إمارة (العراقين) سنة (١٠٢) [٦] للهجرة ، ثمّ رجع مسلمة إلى الشام [٧].
ثمّ عزله يزيد بن عبد الملك عن العراق ، وولّاه خراسان بعد عزل اميرها السابق سعيد بن عمرو الحرشي ، ثمّ عزله وولّى مكانه إبن عمّه عبد الملك ابن بشر بن مروان [٨].
وعبد الرحمن بن سليم الكلبيّ ، من قادة بني أميّة فقد كان مع عبد
[١] الآبي ـ نثر الدر ـ ج ٣ / ٧٢.
[٢] الذهبي ـ سير أعلام النبلاء ـ ج ٥ / ٢٤١.
[٣] الآبي ـ نثر الدر ج ٣ / ٧١.
[٤] تاريخ ابن خياط ـ ج ٢ / ٥١٩ والزركلي ـ الأعلام ـ ج ٨ / ١٢٢.
[٥] ابن العماد ـ شذرات الذهب ـ ج ١ / ١٥٩.
[٦] ابن الأثير ـ الكامل ـ ج ٥ / ٩٧.
[٧] ابن أعثم الكوفي ـ الفتوح ـ ج ٨ / ٢٥.
[٨] المصدر السابق ، ج ٨ / ٢٧.