أمراء الكوفة وحكامها - محمّد علي آل خليفة - الصفحة ١٢٦ - ٢٤ ـ الإمام الحسن بن عليّ
وهؤلاء هؤلاء حتّى لم يبق إلّا رجرجة [١] من هؤلاء وهؤلاء ظهرت إحدى هاتين الطائفتين ، ولكن نعدّ قبحا ، أن يأتي الله بأمر من عنده ، يحقن به دمائهم ، ويصلح به ذات بينهم) [٢].
ولمّا حوصر الخليفة عثمان بن عفّان في داره (عند حدوث الفتنة) كان عقبة بن عامر في الكوفة ، فأخذ يحثّ الناس (مع آخرين من أصحاب النبيّ ٦وسلم على إعانة أهل المدينة) [٣].
مات أبو مسعود عقبة بن عامر في المدينة سنة (٤٠) [٤] للهجرة في خلافة معاوية بن أبي سفيان ، وقيل مات بالكوفة في خلافة الإمام عليّ ٧ وكان أميرا على الكوفة ، وقيل مات سنة (٣٩) [٥] للهجرة.
٢٣ ـ هاني بن هوذة النخعيّ
استخلفه الإمام عليّ بن أبي طالب ٧ على إمارة الكوفة سنة (٣٨) للهجرة ، ذلك عند ما ذهب إلى" النهروان" لمحاربة الخوارج ، ولم يزل باقيا حتّى قتل الإمام ٧ [٦].
هذا ولم نعثر له على ترجمة وافية في الكتب المتاحة لدينا ، لعلّ أن نعثر له على ترجمة مستقبلا. إن شاء الله.
[١] رجرجة : أراذل الناس ورعائهم الّذين لا عقول لهم.
[٢] الذهبي ـ سير أعلام النبلاء. ج ٢ / ٢٩٦.
[٣] ابن الأثير ـ الكامل. ج ٣ / ١٦٠.
[٤] الطبقات ـ ابن سعد. ج ٣ / ١٦ والتوحيدي ـ البصائر والذخائر. ج ٢ / ٢١١.
[٥] الخطيب البغدادي ـ تاريخ بغداد. ج ١ / ١٥٩.
[٦] تاريخ خليفة بن خياط. ج ١ / ٢٣٣.