أمراء الكوفة وحكامها - محمّد علي آل خليفة - الصفحة ٦٩٢ - ٩٠ ـ أحمد بن عبد الرحمن
الله نيفا وثمانين ألفا ، يعجزون عن ألفين وسبعمائة)!!.
٩٠ ـ أحمد بن عبد الرحمن :
تولّى أحمد بن عبد الرحمن إمارة الكوفة سنة (٣١٥) للهجرة ، ولّاه إيّاها الوزير عليّ بن عيسى ، وذلك بعد عزل ياقوت عنها ولحين مجيء يوسف بن أبي الساج إليها [١].
٩١ ـ عيسى بن موسى :
كان هناك جماعة من السواد [٢] ، يؤمنون بمذهب القرامطة ، ولكنّهم كانوا يكتمون اعتقادهم ذلك ، خوفا من السلطة.
ثمّ بعد ذلك أظهروا اعتقادهم ، فاجتمع منهم في (سواد واسط) أكثر من عشرة آلاف رجل ، وولّوا أمرهم (حريث بن مسعود) [٣].
واجتمعت طائفة أخرى في (عين التمر) ونواحيها في جمع كثير ، وجعلوا رئيسا لهم (عيسى بن موسى) [٤] ، وكانوا يدعون إلى (المهدي) [٥].
ثمّ ذهب عيسى بن موسى إلى الكوفة فنزل بظاهرها ، فجبى الخراج ، وعزل العمّال عن السواد [٦].
فأرسل الخليفة (المقتدر بالله) على حريث بن مسعود جيشا بقيادة
[١] القرطبي ـ صلة تاريخ الطبري. ص ١١٤.
[٢] السواد : سواد الفرات.
[٣] حربث بن مسعود : وهو من بني رفاعة.
[٤] عيسى بن موسى : وهو ابن أخت عيدان القرمطي.
[٥] المهدي : هو محمّد (المهدي) الإمام المنتظر ٧ وهو الإمام الثاني عشر عند الإمامية.
[٦] ابن الأثير ـ الكامل. ج ٨ / ١٨٦.