أمراء الكوفة وحكامها - محمّد علي آل خليفة - الصفحة ٦٦٧ - ٨٠ ـ إبراهيم المسمعيّ
| فإن رضيت رضيت أنّه | كدالية فوقها داليه | |
| وظلّ ابن بلبل يدعى الوزير | ولم يك في الأعصر الخاليه | |
| وطحان طي تولى الجسور | وسقي الفرات وزرقاميه | |
| ويحكم عبدون في المسلمين | ومن مثله تؤخذ الجاليه | |
| وأحول بسطام ظل المشير | وكان يحوك ببراز طيه | |
| وحامد يا قوم لو أمره | اليّ لألزمته الراويه | |
| نعم ، ولأرجعته صاغرا | إلى بيع رمان حضراويه | |
| وإسحاق بن عمران يدعى الأمير | لداهية أيّما داهيه | |
| فهذه الخلافة قد ودعت | وظلت على عرشها خاويه | |
| فخلّ الزمان لأوغاده | إلى لعنة الله والهاويه | |
| فيا ربّ قد ركب الأرذلون | ورجليّ من رجلهم عاليه | |
| فإن كنت حاملنا مثلهم | وإلّا فارحل بني الزانية |
مات إسحاق بن عمران في سنة (٣٠٦) [١] للهجرة.
٨٠ ـ إبراهيم المسمعيّ :
وهو : إبراهيم بن عبد الله ، أحد الأمراء في الدولة العباسيّة. عزله الخليفة (المقتدر بالله) عن إمارة الكوفة سنة (٢٩٦) [٢] للهجرة ، وعين مكانه (نزار بن محمّد الضبي). وذكر ابن الأثير : أنّ الّذي جاء بعد إبراهيم المسمعي هو (ياقوت) [٣].
وفي سنة (٣١١) للهجرة ، عقد له (المقتدر بالله) على إمارتي (فارس
[١] نفس المصدر السابق.
[٢] القرطبي ـ صلة تاريخ الطبري. ص ٣٣ والقاضي التنوخي ـ نشوار المحاضرة. ج ٢ / ٢٠٨.
[٣] ابن الأثير ـ الكامل. ج ٨ / ١٧٩.