أمراء الكوفة وحكامها - محمّد علي آل خليفة - الصفحة ٧٤٠ - ١٢٤ ـ الأمير قيران الناصري
أحد حسّاده فأتلفها.
١٢٤ ـ الأمير قيران الناصري :
أقطعت له الكوفة في خلافة الناصر لدين الله سنة (٥٧٥) للهجرة [١].
١٢٥ ـ شمس الدين أبو القاسم :
هو شمس الدين أبو القاسم عليّ بن النقيب عميد الدين جعفر بن النقيب أبي نزار عدنان [٢].
كان شمس الدين من الّذين عينوا بوظيفة (الناظر) [٣] بالكوفة ، وجمع بين نقابتي الكوفة والنجف [٤].
ولد شمس الدين سنة (٥٣٦) للهجرة ، وقيل سنة (٥٣٠) [٥] ، ومات سنة (٥٨٤) [٦] للهجرة ، وكان سيدا فاضلا وأديبا شاعرا وداره معمورة ، كثير الضيافة ، وله ديوان شعر. وقد جمع فضلاء العلويين الحسنيين من أهل الكوفة ، ولمّا سمع الخليفة (الناصر لدين الله) فضله وكرمه ، أمره بالمجيء إلى بغداد ليكتب له تقليد نقابة الطالبيين ، فذهب إلى بغداد ، وأحضرت الخلع إلى دار الوزير لإجراء مراسيم التقليد ، فهطلت الأمطار في ذلك اليوم
[١] معن صالح مهديّ ـ الكوفة في العصر العباسي. ص ٥٢.
[٢] جعفر باقر محبوبة ـ ماضي النجف وحاضرها. ج ١ / ٢٨٧.
[٣] الناظر : منذ منتصف القرن الخامس الهجري ، انتهى العمل بوظيفة (الوالي أو الأمير) واستحدثت في أيّام السلاجقة وظائف جديدة هي (المقطع ، والصدر ، والناظر) بدلا عنها. والناظر هي وظيفة مالية ، ويجب على من يليها أن تكون له معرفة تامة بالقضايا الحسابية.
[٤] تاج الدين الحسيني ـ غاية الاختصار. ص ١٤٨ والبراقي ـ تاريخ الكوفة. ص ٢٠٤ وجعفر باقر محبوبة ـ ماضي النجف وحاضرها. ج ١ / ٢٨٧.
[٥] نفس المصدر السابق.
[٦] نفس المصدر أعلاه.