أمراء الكوفة وحكامها - محمّد علي آل خليفة - الصفحة ١٣٩ - ٢٥ ـ المغيرة بن نوفل
| سأبكيك ماناحت حمامة أيكة | وما اخضرّ في دوح الحجاز قضيب | |
| غريب وأكناف الحجاز تحيطه | ألا كلّ من تحت التراب غريب |
ووقف رجل من ولد أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب على قبر الحسن فقال :
(أمّا أقدامكم قد نقلت ، وأعناقكم قد حملت إلى هذا القبر وليّا من أولياء الله ، ليسر نبي الله بمقدمه ، وتفتح أبواب السماء لروحه ، وتبتهج الحور العين بمقدمه ، وتبشر به سيّدات نساء الجنة من أمهاته ، ويوحش أهل الحيّ والدين فقده ، رحمة الله عليه وعند الله نحتسب المصيبة) [١].
وقال فيه الشاعر [٢] :
| ما دب من فطن الأوهام من حسن | إلّا وكان له الحظّ الخصوصي | |
| كأنّ جبهته من تحت طرته | بدر يتوجه اللّيل البهيمي | |
| قد جلّ عن طيب أهل الأرض عنبره | ومسكه فهو الطيب السماوي |
٢٥ ـ المغيرة بن نوفل
هو المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ، وأمه ضريبة بنت سعيد بن القشب ، وكنيته : أبو يحيى [٣].
استخلفه الإمام الحسن بن عليّ ٧ سنة (٤٠) للهجرة أميرا على الكوفة ، وذلك عند ذهابه لمعسكر النّخيلة استعدادا لملاقاة معاوية في حرب صفّين [٤].
[١] الزمخشري ـ ربيع الأبرار. ج ٤ / ١٩٤.
[٢] راضي آل ياسين ـ صلح الحسن. ص ٢٧.
[٣] ابن سعد ـ الطبقات. ج ٥ / ٢٢.
[٤] ابن أعثم الكوفي ـ الفتوح. ج ٤ / ١٥٣ والشيخ راضي آل ياسين ـ صلح الحسن. ص ١١٦.