تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٥٢٢ - حديث مُرَّة بن قيس
(ويكثُرُ عندَ الازدحامِ استلامُها)
| أتتهُ مُلوكُ الأرضِ طَوعَاً وأمَّلتْ | مَلِيكَاً سَحابُ الفَضْلِ مِنْهُ تَهامَلَتْ | |
| وَمَهْمَا دَنَتْ زادتْ خُضُوعَاً بِهِ عَلَتْ | (إذا ما رأتْهُ من بعيدٍ تَرجَّلتْ) |
(وإن هي لم تَفْعَل ترجَّلَ هامُها) [١]
وله ; في تشطير البيتين ، وهو تشطير بلا نظير :
| (تزاحَمُ تيجانُ المُلوكِ ببابِهِ) | ليبلغ مَنْ قرب إليه سلامُها | |
| وتَستَلمُ الأركان عند طوافها | (ويكثُرُ عندَ الاستلامِ ازدحامُها) | |
| (إذا ما رأتْهُ من بعيدٍ تَرجَّلتْ) | لَيعلوَ فوقَ الفَرقَدَينِ مَقامُها | |
| فإنْ فَعَلَتْ هاماً على هامِها عَلَتْ | (وإنْ هي لم تَفْعَل ترجَّلَ هامُها) [٢] |
حديث مُزّة بن قيس
وأمَّا حديث مُرَّة بن قيس : فقد قال العلَّامة النوري ; في كتاب (دار السلام) : (إنه وإن لم يكن مذكوراً في الكتب المعتبرة إلا أنّه قَدْ بلغ عند الشيعة من التواتر حدّاً بحيث لا يخفى على أحد ، بل قلّ معجزة عندهم مثله في الشيوع ، بل قَدْ نظمه بعض شعراء الفرس من قبيل الحكيم سنائي المعروف ، وهو في حدود الخمسمائة ، وكذلك الفردوسي في (شاه نامة) وهو في حدود الأربعمائة ، والمولی حسن الكاشي الآملي معاصر العلَّامة الحلِّي [٣]) [١].
[١] ديوان بحر العلوم : ١٣١ ، وفيه : (كأن) بدل (فكأن) ، و (تهللت) بدل (تهاملت).
[٢] ديوان بحر العلوم : ١٣١.
[٣] له قصائد سبع فارسية في مدح أمير المؤمنين ٧ تعرف بهفت بند ، وينظر ترجمته في : أعيان الشيعة ٥ : ٢٣١ رقم ٥٨٤ ، الذريعة ٢ : ٣٩١.