تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٤٤٩ - كُناه وألقابه وفضله
لك ولد من بعد ثلاثين سنة يشبه هذا المولود في جميع أطواره وأخلاقه) [١] ، وهذه من كرامات أبي طالب [٢].
[كُناه وألقابه وفضله ٧]
وكنيته المشهورة : أبو الحسن ، وأبو تراب [٣].
ولقبه : المرتضی ، وأمير المؤمنين [٤].
كان هو الإمام بعد الرسول ٦ بالحقّ ، وأفضل أهل العالم ، والغوث الأعظم ، وخليفة الله ، ووارث علم النبيّ ٦ ، لم يفارقه في مشاهده وغزواته كلّها إلّا في غزوة تبوك خلّفه النبيّ ٦ في المدينة ، وقال فيه : «أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيَّ بعدي» [٥].
وقال فيه أيضاً : «عليٌّ منّي وأنا منه» [٦].
وقالت : «أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها» [٧].
[١] الحديث رواه الصدوق بإسناده عن ابن مسكان في معاني الأخبار ص ٤٠٣ ح ٦٨ ونصّه : «قال أبو عبد الله ٧ : إن فاطمة بنت أسد ـ رحمها الله ـ جاءت إلى أبي طالب تبشره بمولد النبي ٦ ، فقال لها أبو طالب : اصبري لي سبتاً آتيك بمثله إلا النبوة ، فقال : السبت ثلاثون سنة ، وكان بين رسول الله ٦ وأمير المؤمنين ٧ ثلاثون سنة».
[٢] ينظر ترجمتها في : سفينة البحار ٢ : ٣٧٥ باب (فطم) ، تنقیح المقال ٣ : ۸١ ، وعن أحوال والديه ٨ بحار الأنوار ٣٥ : ٦۸ ـ ١۸٣ باب ٣ ففيه مجمل أحوالهما.
[٣] ينظر : تاريخ مدينة دمشق ٤٢ : ١٥.
[٤] ينظر : الغيبة للطوسي : ١٥۰ح ١١١.
[٥] ينظر : صحيح مسلم ٧ : ١٢۰ ـ ١٢١ ، فضائل الصحابة : ١٣ ، سنن الترمذي ٥ : ٣۰٢ ـ ٣۰٤ ، وغيرها من المصادر.
[٦] ينظر : مسند أحمد ٤ : ١٦٤ ، شرح الأخبار ١ : ۹٣ ، الخصال : ٤٩٦ ح ٥ ، وغيرها من المصادر.
[٧] ينظر : الغدير ٦ : ٦١ ـ ٨١ فإنّ مؤلِّفه ; أورد للحديث مائة وخمسين طريقاً.