تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٢٢٩ - داود بن الحصين
قال الشهيد الثاني ; في المسالك : (وظاهر حال النجاشي أنّه أضبط الجماعة ، وأعرفهم بحال الرجال) [١].
وقال الشيخ محمّد في شرح الاستبصار بعد كلام النجاشي والشيخ في شماعة : (والنجاشي يقدّم على الشيخ في هذه المقامات كما يعلم بالممارسة) [٢].
وقال الميرزا محمّد [الاسترابادي] [٣] في ترجمة سليمان بن صالح : (ولا يخفى تخالف ما بين طريقي الشيخ والنجاشي ، ولعلّ النجاشي أضبط) [٤].
وقال جدّي العلّامة بحر العلوم طاب ثراه : (وبتقديمه ـ أي النجاشي ـ صرّح جماعة من الأصحاب ، نظراً إلى كتابه الَّذي لا نظير له في هذا الباب ، والظاهر أنّه الصواب) [٥].
وقال الأغا البهبهاني ; في تعليقة الرجال : (ويروي عنه ـ أي عن داود ـ صفوان بن يحيى ، وجعفر بن بشير ، وابن أبي نصر ، وكلّ واحد منها (٦) أمارة الوثاقة ، ورواية الأجلّاء أمارة الجلالة) [٧].
[١] مسالك الأفهام ٧ : ٤٦٧.
[٢] عن خاتمة المستدرك ٣ : ١٤٧ ، وهو للشيخ محمّد بن جمال الدين أبي منصور ابن الشهيد الثاني ; واسم كتابه استقصاء الاعتبار في شرح الاستبصار وهو مخطوط.
[٣] ما بين المعقوفين زيادة منا لإتمام المعنى.
[٤] منهج المقال : ١٧٤.
[٥] الفوائد الرجالية ٢ : ٤٦.
[٦] كذا والسياق يقتضي : (منهم).
[٧] تعليقة على منهج المقال : ١٦٩.