تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٥٠٤ - ما ورد في فضل النَّجف
وفي (معجم البلدان) : (بانِيقيا ـ بكسر النون ـ ناحية من نواحي الكوفة) [١].
وفي (السرائر) : (وإنما سميت (بانيقيا) ؛ لأن إبراهيم ٧ اشتراها بمائة نعجة من غنمه ، لأن (با) مائة ، و (نقيا) شاة ، بلغة النبط) [٢].
وكيف كان فهي القادسية ، وهي آخر أرض الغري [٣].
وفي (کامل الزيارة) : عن أبي عبد الله ٧ في قول الله عزَّ وجلَّ : ﴿وَآوَيْنَاهُمَا إِلَىٰ رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾ [٤] ، قال : «الربوة نجف الكوفة ، والمعين الفرات» [٥].
وفيه أيضاً : يرفعه إلى عقبة بن علقمة أبي الحبوب [٦] ، قال : «اشترى أمير المؤمنين ٧ ما بين الخورنق إلى الحيرة إلى الكوفة ، من الدهاقين بأربعين ألف درهم ، وأشهد على شرائه.
قال : فقيل له : يا أمير المؤمنين نشتري هذا بهذا المال ، وليس ينبت حطبا [٧]؟ فقال : سمعت من رسول الله ٦ يقول : «كوفان ، كوفان يرد أوَّلها على آخرها ، يحشر من ظهرها سبعون ألفاً يدخلون الجنَّة بغير حساب» ، فاشتهيت أن يحشروا من ملكي» [٨].
[١] معجم البلدان ١ : ٣٣١.
[٢] السرائر ١ : ٤٧۹.
[٣] قال ابن إدريس في السرائر : أن القادسية هي بانقيا. (ينظر : السرائر ١ : ٤٧٩).
[٤] سورة المؤمنون : ٥٠.
[٥] کامل الزيارات : ١۰٧ ح ١٠٣ / ٥.
[٦] كذا ، وفي بعض المصادر الرجالية : (أبي الجنوب).
[٧] في بعض المصادر : (وليس ينبت قط).
[۸] فرحة الغري : ٥۸ ح ٥ ، والحديث لم يرد في كامل الزیارات ، فلاحظ.