تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٥٧٢ - فصل في أولاده
وأمَّا البيعة : فإن اُريد بها الصنفة والكف عن المنازعة ، فقد كان ذلك ولا حجة في مثله عليه ، وإن اُريد بها الرضا وطيب النفس ، فوجدان وشاهد الحال شاهدان بخلافه.
وأمَّا أخذ الصلات من معاوية فشائع ، بل واجب. فإنَّ كلّ مالٍ حلَّ في يد كلّ جائر متغلّب على أمر الأُمَّة يجب على كل أحد حَتَّى على الإمام ٧ انتزاعه من يده ، کیف ما أمكن طوعاً أو کرهاً.
قال الصندوق ; في الباب الثاني والأربعين من كتاب (العيون) : (كان سبيل ما يقبله الرضا ٧ من المأمون ، سبیل ما كان يقبله النبي ٦ من الملوك ، وسبيل ما يقبله الحسن بن علي ٧ من معمارية ، وسبیل ما كان يقبله الأمة من آبائه : من الخلفاء ، ومن كانت الدنيا كلّها له فغُلِبَ عليها ثُمَّ اُعطي بعضَها ، فجائز له أن يأخذه) ، انتهى [١].
مع أنه لم يظهر ٧ الموالاة لمعاوية.
ذكر أولاده ٧
فصل في أولاده ٧ :
كان للحسن ٧ من الولد :
(١) محمّد الأصغر ، (٢) وجعفر ، (٣) وحمزة ، (٤) وفاطمة درجوا ، وأُمُّهم اُمُّ کلثوم بنت الفضل بن العبَّاس بن عبد المطَّلب.
[١] عیون اخبار الرضا ٧ ١ : ١٨٨.