تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٤٠١ - مرقدُ بَحرِ العلوم بجنب مرقدهِ
ولنعم ما قيل في تاريخ وفاته :
| غابَ إمامُ العصرِ عنَّا وبانْ | وخُلّدِ اليومَ بأعلى الجنانْ | |
| فَضَعْضَعَ الدينَ وهدَّ الهُدى | وأفجَعَ الإسلامَ إنساً وجانْ | |
| کلٌّ له ينعى ونارُ الأسى | تُضْرَمُ في أحشائِهِ والجنانْ | |
| مَنْ للقضايا بعده والهُدى | مَنْ للمعاني بعدَهُ والبَيانْ | |
| اليومَ قَدْ غابَ إمامُ الهُدی | مصباحُنا المُزهرُ فيه المَكانْ | |
| جَدَّ فنالَ الفَخْرَ في جدِّهِ | وفازَ في الخُلدِ بِحُورٍ حسانْ | |
| مُذْ واحدُ العَصرِ مضى أرّخوا | (قَدْ فَقَدَ المَهديَ هذا الزَّمانْ) [١] |
وفي سنة ١٣۰٥ جُدِّد بناء هذا المسجد بعد قلعه من أساسه بعناية جدّي العلّامة حسين آل بحر العلوم [٢] ، المتوفّى سنة ١٣۰٦ ، لما آذنت جدرانه إلى الانخفاض والسجود ، فرغب بعض أهل الخير والسعادة في تجديد أساسه ، فاُسّس بنيانه على تقوى ، وأملي من أهل الخيرات الراغبين في القربات أن يلفتوا أنظارهم إلى هذا المسجد العظيم ويصلحوا ما فسد من أطرافه اليوم قبل أن يتسع الخرق على الراقع.
[١] لم أهتد إلى مصدره.
[٢] هو السيِّد حسين ابن السيِّد محمّد رضا ابن السيِّد محمّد مهدي آل بحر العلوم ;.