تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ١٠١ - معاني العترة
والعترة : صخرة عظيمة يتَّخذُ الضبُّ عندها جحره ، يهتدي بها لئلا يضلَّ عنها ، وهم الهداة للخلق.
والعترة : أصل الشجرة المقطوعة ، وهم : أصل الشجرة المقطوعة ، لأنهم وتروا وقطعوا وظلموا.
والعترة : قِطَعُ المسك الكبار في النافجة [١] ، وهم : من بين بني هاشم وبني أبي طالب كقطع المسك الكبار في النافجة.
والعترة : العين الرائقة العذبة ، وعلومهم لا شيء أعذب منها عند أهل الحكمة والعقل.
والعترة : الذكور من الأولاد ، وهم : ذكور غير إناث.
والعترة : الريح ، وهم : جند الله وحزبه كما أن الريح جند الله.
والعترة : نبت متفرق مثل المرزنجوش [٢] ، وهم : أهل المشاهد المتفرقة ، وبركاتهم منبَّثة في المشرق والمغرب.
والعترة : قلادة تعجب بالمسك ، وهم : قلائد العلم والحكمة.
وعترة الرجل : أولياؤه ، وهم : أولياء الله المتقون وعباده المخلصون.
والعترة : الرهط ، وهم : رهط رسول الله ٦ ، ورهط الرجل قومه وقبيلته ، انتهى موضع الحاجة من كلامه ، وإنما حكيناه بطوله ؛ لعظم قدره ومحصوله) [٣].
والكرام : جمع كريم بمعنى النفيس والعزيز.
والكُرَّام بالضم والتشديد ، أكرم من الكريم ويحتمله عبارة المصنف.
[١] النافجة : وعاء المسك. (تاج العروس ٣ : ٥٠٢).
[٢] المرزنجوش : هو الزعفران. (القاموس المحيط ٢ : ٢٨٧).
[٣] الحديث بطوله عن مجمع البحرين ٣ : ١١٥ ـ ١١٦ مادة : (ع. ت. ر).