تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٦٠١ - الرضي والمرتضى ووالدهما
فصل
[فيمن فاز بحسن الجوار من الأعلام]
الرضي والمرتضى ووالدهما
قَدْ فاز بحسن الجوار جملة من العلماء ، والملوك ، والسلاطين ، والأعيان من القدماء ، والمتأخّرين ، فممَّن فاز بحسن الجوار مَيِّتاً : الشريف أبو أحمد الحسين بن موسى ، والد الشريفين : الرضي ، والمرتضى ، المتوفّى سنة ٤٠٠ ببغداد ، وقد أناف على التسعين ثُمَّ حمل إلى الحائر فدفن قريباً من قبر الحسين ٧ [١].
وفي كتاب (الدرجات الرفيعة) : (أنه مدفون معه ولداه الرضي والمرتضى ، بعد أن دفنا في دارهم في بلد الكاظمين ، ثُمَّ نقلا إلى جوار جدِّهما الحسين ٧) [٢].
وقال ابن شدقم الحسيني في كتابه (زهر الرياض وزلال الحياض) : (إن في سنة ٩٤٢ هـ نبش قبره بعض قضاة الروم ، فرآه كما هو لم تغير الأرض منه شيئاً. وحكى من رآه : أن أثر الحناء في يديه ولحيته ، وقد قيل : إنَّ الأرض لا تغيِّر أجساد الصالحين) ، انتهى [٣].
وقالجدِّي بحر العلوم بعد ما نقل ما ذكر: (والظاهر أنّ قبر السيِّد وقبر أبيه وأخيه في المحلّ المعروف بـ(إبراهيم المجاب)) ، انتهى [٤].
[١] عمدة الطالب : ٢٠٤ وفيه أن قبره بالقرب من قبر الإمام الحسين ٧ معروف ظاهر.
[٢] الدرجات الرفيعة : ٤٦٣.
[٣] عنهالفوائد الرجالية ٣ : ١١١.
[٤] الفوائد الرجالية ٣ : ١١١.