تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ١٩٨ - الأخبار الدالة على صحَّة علم النجوم
ثُمَّ قال : يا عبد الرحمن هذا حساب إذا حسبه الرجل ووقع عليه عرق القصبة التي وسط الأجمة ، وعدد ما عن يمينها ، وعدد ما عن يسارها ، وعدد ما عن خلفها ، وعدد ما عن أمامها ، حَتَّى لا يخفى عليه من قصب الأجمة واحدة» [١].
قال المجلسي ; : (تحسبون على طالع القمر : يظهر منه أنّه كان مدار أحكام هؤلاء على حركات القمر وأوضاعه. وكانوا لا يلتفتون إلى أوضاع سائر الكواكب ، كم بين المشتري والزهرة ، أي بحساب الدرجات والأوضاع الحاصلة من الحركات ، أو بعد فلك أحدهما عن الآخر ، والأوّل أظهر.
وبين السكينة : هو اسم كوكب غير معروف عند المنجِّمين ، له مدخل في الأحكام وفي بعض النسخ السنبلة ، والأوّل أنسب بقوله : «ما سمعته من منجِّم» [٢].
[ب] ـ وعن محمّد بن يحيى الخثعمي ، قال : «سألت أبا عبد الله ٧ عن النجوم حقّ؟ قال لي : نعم ، قلت له : وفي الأرض من يعلمها؟ قال : نعم ، وفي الأرض من يعلمها» [٣].
[ج] ـ وفي المناقب لابن شهر آشوب عن أبي بصير قال : «رأيت رجلاً يسأل أبا عبد الله ٧ عن النجوم ، فلمَّا خرج من عنده قلت له : هذا علْمٌ له أصل؟ قال له : نعم. قلت : حدثني عنه. قال : اُحدِّثك بالسعد ، ولا اُحدِّثك بالنحس ، إنّ الله جلّ اسمه فرض صلاة الفجر لأوّل ساعة ، فهي فرض وهي
[١] الكافي ٨ : ١٩٥ ح ٢٣٣.
[٢] بحار الأنوار ٥٥ : ٢٤٢.
[٣] فرج المهموم : ٩١.