تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٣٣٠ - أشعاره
| وإنِّي مشفقٌ والعزمُ منِّي | لقاؤك من قصيرٍ أو مدیدِ [١] |
ووجد بخطه ; : هكذا أنشدني السيِّد أبو محمّد عبد الله بن محمّد الحسيني أدام الله أفضاله وفوائده لابن الجوزي :
| اقسمتُ باللهِ وآلانهِ | أليّةً ألقى بها ربي | |
| أنَّ عليَّ بن أبي طالب | إمامُ أهلِ الشرقِ والغربِ | |
| مَنْ لم یَکُنْ مذهَبُهُ مذهبي | فإنَّه ليس بذي لُبٍّ |
قال الشيخ محمّد بن مكي فعارضته تماماً له :
| لأنَّه صنوُ نبيِّ الهدى مَن | سيفُهُ القاطِعُ في الحَرْبِ | |
| وقد وقاه من جميع الردى | بنفسه في الخصبِ والجَدْبِ | |
| والنصُّ في الذكر وفي إنَّما | ولیُّکم کافٍ لذي لُبّ) [٢] |
ومنها أيضاً في مناقضة هذين البيتين لبعض النواصب ، أو ربما ينتسب الجواب إلى السيِّد المرتضى ; :
| قولُ الروافضِ : (نحنُ اطيبُ مولداً) | قولٌ جرى بخلافِ دینِ مُحَمّدِ | |
| نكحوا النساء تمتُّعاً فولدن من | ذاكَ النكاحِ فأينَ طيبُ المولِدِ؟ |
[فأجابه ;] [٣] :
| إنَّ التمتُّع سنَّة مفروضة | ورد الكتابُ بها وسنَّة أحمَدِ | |
| وروى الرواة بأن ذلك قَدْ جرى | من غير شكٍّ في زمانِ مُحَمّدِ |
[١] بحار الأنوار ١۰٤ : ٢۹.
[٢] بحار الأنوار ١۰٤ : ١۸ باختلاف يسير.
[٣] ما بين المعقوفين زيادة منا لإتمام المعني.