تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٣٤٦ - مسألة المتعة
نسائه فاتّهمته بالفاحشة ، فقال لها رسول الله ٦ : إنّها لي حلال ، إنّه نکاح بأجل مُسمّى فاکتميه ، فأطلعت عليه بعض نسائه) [١].
وقال : (وروى ابن بابویه بإسناده : (أنّ علياً ٧ نكح بالكوفة امرأة من بني نهشل متعة)) [٢].
وقال الصادق ٧ : «إنّي لأحبُّ للمؤمن أن لا يخرج من الدنيا حَتَّى يتمتع ولو مرة ، وأنه يضع الجمعة في جماعة» [٣].
وقال أيضاً : «المتعة والله أفضل من الحجّ ، وبها نزل الكتاب وجرت السنة».
وروى الكليني بإسناده عن رجل من قريش : (بعثت إليّ ابنة عم لي كان لها مال كثير : قَدْ عرفت كثرة من يخطبني من الرجال فلم أزوجهم نفسي ، وما بعثت إليك رغبة في الرجال ، غير أنه بلغني أنه أحلّها الله في كتابه ، وسنّها [٤] رسول الله ٦ في سنّته فحرمها زفر [٥] ، فأحببت أن أطيع الله عزَّ وجلَّ فوق عرشه ، وأطيع رسول الله ٦ وأعصي زفر ، فتزوّجني متعة ، فقلت لها : حَتَّى أدخل على أبي جعفر ٧ فأستشيره ، قال : فدخلت عليه فخبرته ، فقال : «افعل ، صلَّى الله عليكُما من زوج» [٦].
[١] خلاصة الإيجاز : ٢٤.
[٢] خلاصة الإيجاز : ٢٥.
[٣] ورد الحديث بهذا اللفظ في الغاية القصوى ٢ : ٢٢۹ ، وفي مصباح المتهجد : ٣٦٣ ، ووسائل الشيعة ٢١ : ١٤ ح ٢٦٩٣٤ / ٧ باختلاف يسير.
[٤] في بعض المصادر الحديثية : (وبّينها).
[٥] زفر : كناية عن اسم عمر للتقية.
[٦] الكافي ٥ : ٤٦٥ ح ١.