تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٦٣٩ - الأحاديث
أن النبي ٦ رأى علياً وفاطمة والحسن ٧ والحسين ٧ في السماء ............. ٢٨٩
إنَّ النَّجف كان جبلاً ......................................................... ٥٠٠
إنَّ أمير المؤمنين ٧ زوّج اُمّ كلثوم من عمر ..................................... ٤٦٧
أنّ رجلاً أتى النبي صلى اللهل عليه وآله فقال : يا رسول الله ، إنّي أجعل لك ثلث صلواتي ١٠٤
إنّ رسول الله قَدْ أذِنَ لكُم أن تستمتعوا ......................................... ٣٣٥
إنَّ رسول الله ٦ أتانا فأذن لنا المتعة .......................................... ٣٣٥
أنَّ رسول الله ٦ دخل المسجد وبه رجل قَدْ أطاف به ........................... ٣٨٤
إن سرت يا أمير المؤمنين في هذا الوقت خشيت أن لا تظفر ....................... ١٨٩
أنّ علياً ٧ نكح بالكوفة امرأة من بني نهشل متعة............................... ٣٤٥
أن عمر أوّل من حرم المتعة .................................................... ٣٤٠
إنّ فاطمة ٣ بضعة منّي يؤذيني ما يؤذيها ..................................... ٤٦٩
إن مجاورة ليلة عند قبر أمير المؤمنين أفضل من عبادة سبعمائة عام ................... ٤٩٩
إنّ من العبادة شدّة الخوف من الله .............................................. ٢١٦
إنَّ هذه القلوب تمل كما تملَّ الأبدان ، فابتغوا لها طرائف الحِكَم ...................... ٦١
أنا أبعثها إليك فإن رضيتها زوجتُكَها ............................................ ٤٦٥
أنا لا أحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك ............................ ٧٦
أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها ..................................................... ٤٤٧
أنت منّي بمنزلة هارون من موسی ............................................... ٤٤٧
إنّكم نور الله في ظُلمات الأرض ................................................ ٤٣٤
أنّه برئ ممَّا قذف به ، ومع ذلك كانوا يرمونه بالغلوّ ............................... ٤٣٨
أنه كان إذا أراد الخلوة بنفسه أتى إلى طرف الغري ................................ ٥٠٤
إنّه لمّا مات احتمله الحسن فأتى به ظهر الكوفة .................................. ٤٩٤
أنه ما من مؤمن يموت إلّا ويحضره رسول الله ٦ ................................ ٢٨١
أنّه مكتوب في التوراة : اشكر من أنعم عليك ...................................... ٨٦
إنّه نکاح بأجل مُسمّى فاكتميه ، فأطلعت عليه بعض نسائه ...................... ٣٤٤