تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٤٨١ - قصيدة مروان شاعر الرشيد والردّ عليها
قصيدة مروان شاعر الرشيد [والرد عليها]
ولمروان بن أبي حفص شاعر الرشيد [١] قصيدة ضمّنها هذا الحديث الموضوع من أن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل ، وأنّ رسول الله ٦ سِيْءَ بذلك ، ومدح فيها هارون الرشید ، ونال فيها ما نال من ذمّ علي وبنيه : ، وأوّلها على ما ذكره بن أبي الحديد في (شرح النهج) :
| سلامٌ على جُمْلٍ وهيهاتَ مِنْ جُملِ | ويا حبّذا جُملٌ وإن صَرَمَتْ حبلي [٢] |
حَتَّى قال :
| عليٌّ أبوكُمْ كان أفضلَ مِنكُمُ | أباهُ ذوو الشُّوری وکانوا ذَوي فَضْلِ | |
| وساءَ رسولَ اللهِ إذ ساءَ بنتَهُ | بخِطبَتِهِ بنتَ اللَّعينِ أبي جَهْلِ | |
| فذمَّ رسولُ اللهِ صِهْرَ أبيكُمُ | على مِنبَرٍ بالمنطقِ الصادِعِ الفَصْلِ |
ومنها :
| وحكّم فيها حاكِمَينِ أبوكُمُ | هُما خَلعاهُ خُلعَ ذي النَّعلِ للنَّعلِ | |
| وقد باعها من بَعدِهِ الحسنُ ابنُهُ | فقد أبطلا دعواكُمُ الرثَّةَ الحَبلِ | |
| وضبَّعتُموها وهي في غيرِ اهلِها | وطالَبتُمُوها حين صارَتْ إلى الأهْلِ [٣] |
[١] سوف تأتي ترجمته فيما بعد من المؤلِّف ;.
[٢] في الأصل : «وإن حرمت وصلي» وما أثبتناه من المصدر.
[٣] شرح نهج البلاغة ٦ : ٦٥.