تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٥١ - قالوا في الثناء عليه
سنو عمري على قلة أعدادها ، فقد وفقني الله تعالى وله الحمد حتّى اقتبست كلّ ما احتجت إليه في هذا الباب من مظانّه وأخذت من معادنه ، وقد اشتهر في عرف المتأخرين أنَّ علم الأدب عبارة عن النكت والنوادر من الشعر والتواريخ ، وذكر الشيء بالشيء بالاستطراد وبالمناسبة مع مراعاة مقتضى الحال ...).
قالوا في الثناء عليه :
١ ـ الشيخ أقا بزرك الطهراني ; : ( ... وهو كتاب نفيس) [١] ، ( ... كتاب علمي تاريخي رجالي) [٢].
٢ ـ الشيخ جعفر محبوبة ; : ( ... وهو كتاب نفيس استعنا به كثيراً في كتابنا هذا) [٣].
٣ ـ العلامة السيِّد مُحَمَّد صادق آل بحر العلوم ; : ( ... جزءان ضخمان جامعان لكثير من المعلومات والمواضيع القيّمة بحيث لا غناء للباحث والعالم عنها) [٤].
٤ ـ الشيخ مُحَمَّد صادق الجعفري ; : (يقع هذا الشرح لي في جزءين ، وهو بجزأيه غني عن التعريف ، وعُرْفُ المسك يغني عن تعريفه) [٥].
ويكفي في مدح الكتاب وأهميته اعتماد جملة من أهل التحقيق عليه ، وليس هنا محلّ سردهم ، كما يكفينا أن سماحة المحقق السيِّد مُحَمَّد مهدي
[١] نقباء البشر ٢٨١.
[٢] الذريعة ٣ : ٤٥١ رقم ١٦٤٢.
[٣] ماضي النجف وحاضرها ١ : ١٦٧.
[٤] مقدمة الفوائد الرجالية ١ : ١٥٤.
[٥] مقدمة الطبعة الثانية من الكتاب.